
قامت منظّمة الصّحة العالميّة منذ بداية العام الماضي 2018 بتصنيف إدمان ألعاب الفيديو على أنّه مرض نفسي له أعراض محدّدة ومنذ ذلك الحين أبدت بعض الجهات إعتراضها على هذا التصنيف والمطالبة بالتركيز على حالات مرضيّة جديّة.
في دراسة جديدة قامت بها جامعة أوكسفورد المرموقة تم التشكيك في التصنيف وأشارت الدراسة إلى أن ألعاب الفيديو ليست مرتبطة بأي إضطرابات عاطفية أو مشاكل في التصرّف حتى أنها ربطت بين تحسّن حاجة الفرد إلى الإحساس بالكفاءة والإنتماء ولعب تلك الألعاب.
الدراسة أشارت إلى أن البالغين الذين يعانون من بعض الإضطرابات النفسية قد يكونون ممّن يلعب ألعاب الفيديو ولكنّها لا تجد أي أدلّة تشير إلى أن ألعاب الفيديو لوحدها تقود إلى أي حالات مرضيّة.