في الآونة الأخيرة كنا قد سمعنا عبر وسائل الإعلام بعض الشكاوي من الشركات اليابانية تجاه سياسة سوني الجديدة و التي تفرض تجنب بعض المحتويات التي تمتاز بالإغراء.
حسناً، The Wall Street Journal الشهيرة قامت بنشر تقريرٍ كامل حول سياسة سوني الجديدة، هذه السياسة تم تبنيها بعد حملة #MeToo على تويتر خوفاً من الضغوطات الاجتماعية أو القانونية. مسؤول من سوني أخبر WSJ:
سوني لديها مسؤولية كمالك للمنصة، و ذلك حتى يتمكن المطورون من تقديم ألعاب متوازنة على منصتنا، حتى لا يتأثر نمو و فكر اليافعين.
في حين اشتكى مسؤولٌ من أحد الشركات اليابانية بكون سياسة سوني الجديدة لا تتمثل في تعليمات مكتوبة، و بذلك فإن عليهم كل مرة الحصول على موافقة من سوني، و إذا طلبت سوني تعديلات لقبول اللعبة، فإن هذا من الممكن أن يزيد تكاليف عملية التطوير.
مسؤولٌ آخر، كان أكثر وضوحاً بهذا الشأن:
ما يقولونه لنا باختصار: اذهبوا و اعثروا على جمهور في مكانٍ آخر.
