واحدة من أفضل و أمتع الألعاب التي صدرت في العام الماضي هي لعبة الحركة بالأبعاد الثنائية Dead Cells، و التي تأتي بنموذج التوليد التلقائي للمراحل.
اللعبة حصلت على التحديث 1.1 الذي جعل اللعبة أسهل من السابق و قام بتعديلات ضخمة على وزنية اللعبة كاملة بالإضافة إلى إمكانية تخصيص اللعب هذه المرة بطرق لم تكن متاحة سابقاً. أيضاً، نسخة الننتندو سويتش أصبحت أكثر سلاسة من السابق و اقتربت من الوصول إلى 60 إطار في الثانية.
يُمكنكم الاطلاع على كافة التعديلات التي طرأت على اللعبة من هنا.
