يبدو ان الصراع حول “صناديق الغنية” التي نراها بألعاب الفيديو إنتقل من مجتمع اللاعبين لحكومات الدول، فبعد أن قامت بلجيكا و هاواي بتصنيفها كنوع من القمار وقررت إصدار قوانين صارمه لتواجدها لاترى المحكمة الفرنسية ذلك الأمر.
فالمحكمة أصدرت قراراها بأن صنايدق الغنية لا تُعد من القمار لكونها لاتملك قيمة بعالمنا الواقعي، ولكن ترى بأن هنالك مشاكل منها متى ماتم إستخدامها بشكل خاطئ ولذلك ستكون هنالك أنظمة وقوانين خاصه بها ضمن منظمة القمار الأوروبية وخصوصا من تعامل الأطفال مع هذه الصناديق.
