الثالث من مارس القادم يشهد إصدار جهاز ننتندو الهجين Switch بسعر 300 دولار أمريكي. وكالة البحوثات DFC أصدرت تقريراً تتوقع فيه أن يبيع الجهاز 40 مليون وحدة مع نهاية عام 2020، أي نحو ثلاثة أضعاف ما باعه الوي يو خلال نفس الفترة الزمنية.
DFC تعتقد أن الشحنات المحدودة وقائمة الإصدار المحدودة عوامل ستؤثر على المبيعات في بادىء الأمر لكن المبيعات سترتفع والطلب سيكون قوياً على الجهاز:
من المتوقع أن يكون الطلب قوياً والمعضلة فيما إذا كان الجهاز سيتمكن من جذب قاعدة واسعة من الجمهور بدءاً من موسم أعياد 2017.
جهاز الSwitch هو عتاد مقنع ويستطيع فرضاً أن يصل إلى شريحة كبيرة من المستهلكين المهتمين. على أية حال بالنظر لمحدودية خيارات السوفتوير والسجل السيء لننتندو مؤخراً مع أجهزتها الجديدة فقد خفضنا توقعاتنا قليلاً لتكون أكثر تحفظاً.
بالنسبة للمحللين فإن التحدي الأكبر أمام الجهاز ليس في منافسة سوني ومايكروسوفت بل في إقناع المُستهلك أن الجهاز يستحق الشراء كجهاز ثان، ولعبة سوبر ماريو أوديسي القادمة في نهاية العام ستُساهم في ذلك.
