تحتفل اليوم سلسلة ألعاب الرعب الأسطورية Resident Evil بمرور 20 عاماً على إصدارها لأول مرة عام 1996. اللعبة تم تطويرها عن طريق الأب الروحي للسلسلة والمصمم العبقري شينجي ميكامي مع ثُلّة من مطوري كابكوم من ضمنهم هيروكي كوباياشي وآخرين. الجزء الأول من السلسلة حقق نجاحاً كبيراً حيث تمكن من بيع أكثر من 5 مليون نسخة بما يشتمل مبيعات الإصدارات المختلفة والمتعددة للعبة، والتي أسست دعائم وركائز واحدة من أكثر سلاسل ألعاب الفيديو إلهاماً.
Resident Evil لم تكن فقط لعبة عظيمة وإنما كانت تجربة خلقت الإلهام والدافع للعديد من المطورين الآخرين وظهرت عشرات الألعاب التي حاولت محاكاة تجربتها الفريدة. ليس فقط الجزء الأول وإنما شكل الجزء الرابع ثورةً أخرى للسلسلة ما زالت تُلقي بظلالها على عالم ألعاب الفيديو حتى يومنا هذا. في الأعلى اخترتُ أن تكون صورة هذا الخبر غلاف ريميك الجزء الأول بنسخة الجيمكيوب، والذي أرى أنه (يمثل) سلسلة ريزدنت ايفل وجوهر سلسلة ريزدنت ايفل خيرَ تمثيل: مخلوق الزومبي المتوحش يُهاجم المعزولة جيل فالانتين داخل قصر سبنسر رئيس شركة أمبريلا الغامضة، وضوء البرق المخيف يتسلل عبر النافذة وينعكس على الردهة ليُنير المكان الموحش.
حسناً… شكراً كابكوم، شكراً شينجي ميكامي على كل الذكريات الجميلة.
