لطالما كانت العاب الفيديو هي بوجه المدفع فيما يخص أي حادثة تأتي من مراهق بالدول الغربية ويتم لومها بكونها تدفع المراهقين للعنف بكل مرة وكأنها العذر الوحيد لكل مشاكل العالم.
من خلال دراسة جديدة بصحيفة Journal of Communication من قبل الدكتور Christopher Ferguson بجامعة Stetson بالولايات المتحدة الامريكية أكد من خلالها ان نسبة صفر بالمائة هي مايمكن وصفه لعلاقة العاب الفيديو العنيفه بالعنفد اليومي الذي نشاهده بالعالم، فمن خلال الدراسة تم ملاحظة أن العاب الفيديو لاتشجع على العنف أكثر من كونها تعطي للأنسان خيارات أخرى بتفكيره بعيدا عن مايؤمن به، وان العقل البشري هو مايحدد توجهات الإنسان وتصرفاته دون تأثير من وسائل الترفيه حتى العنيفه منها.
