في المرة الأخيرة التي شغلت فيها جهازي وأخدت ألعاب لعبة Rambo الآخيرة، اللعبة المقتبسة عن العمل السينيمائي الذي يحمل نفس الإسم أدركت شيئا، فحتى إن كانت أغلب الألعاب المقتبسة من عمل فني، سواء فلما، مسلسلا أو رسوما متحركة سيئة، أو متوسطة في أفضل الحالات فقد حدث أن استمتعت بالكثير منها، ولعل الآمر أصبح الآن أقل بكثير مما كان عليه في السابق من حيث عدد الألعاب التي تصدر على أجهزتنا من هذا النوع، لأنها في السابق كانت كثيرة وكثيرة جدا، فكرتي في هذا التقرير أن نتحدث عن ألعاب مقتبسة عن عمل فني معين، سواء فلما أو رسوما متحركة أو غيرها، لكن سنضع شرطين لذلك، الأول أن اللعبة يجب أن تكون متوسطة ومقبولة، ألعاب Batman الأخيرة مثلا خارج السلة، أما الشرط الثاني فسيكون بكونك استمتعت بهذه اللعبة، ولنجمع الآمرين، لعبة مقبولة أومتوسطة استمتعت بها، وطبعا سأضع قائمتي الشخصية من الألعاب الكثيرة من هذا النوع، وهي مبنية على بعض الاختيارات الشخصية التي أتذكرها ولا تحتوي على ترتيب معين وكتب عن البعض منها بما أنني خلصت بقائمة كبيرة.
- Bee movie the game
الشعور بأنك حشرة تجربة لا يمكن أن تخضوها سوى في لعبة فيديو، و Bee Movie كانت حقا تجربة مميزة أتذكرها حتى الآن، مع العديد من الأشياء للقيام بها في اللعبة رغم بساطتها إستطاع المطورون إعطاء تجربة ممتعة رغم أنها كانت متوسطة، أتذكر جيدا جمع الرحيق في اللعبة، أومراحل الـQTE وكذلك الهرب من قطرات المياه العملاقة، ولن أنسى التنقل بواسطة السيارة الصفراء ذات الشكل المضحك، لم أكن متابعا شرها لأفلام الرسوم المتحركة على وقتها، والإسم كان الإشارة الوحيدة لأعلم بتواجد فلم لهذه اللعبة التي اسمتعت بها، وإن كان الفلم أيضا جيدا إلا أنني أحتفظ بذكريات جميلة مع هذه اللعبة ولن أنسى شعور أن تكون نحلة، بز، بز، بززززز.
- Tom and Jerry in House Trap
أتذكر جيدا أن واحدة من أول الألعاب المقتبسة عن رسوم متحركة لعبتها واستمتعت بها كانت لعبة Tom and Jerry، وحتى إن كنت أكره هذا العمل حتى الآن رغم بعض الحلقات الطريفة، إلا أنني وجدت متعة عجيبة في اللعبة، وكان ذلك بشكل فردي رغم طبيعة اللعبة التي تفرض تواجد لاعب أخر، فالفأر يجب أن يهرب من القط ويحاول استخدام مجموعة من الآدوات وأثات المنزل للإيقاع به، ونفس الشيء مع القط، الطريف أنني كنت مستمتعا كثيرا باللعبة لكنني رغم ذلك كنت ألعب بطريقة أستمر فيها بالضحك ولم أدرك أنني في كل مرة ألعب فيها أكون قريبا من إنهائها، وشخصيا كنت أعتقد أن الغرض منها هو أن تتبع اللاعب الآخر أو الخصم وتجعله يقع في إحدى فخاخك، لذا استمريت في لعب هذه اللعبة لمدة طويلة، وحتى بعد إنهائها كنت ألعب فيها لتمضية الوقت من وقت لاخر، خاصة أنني لم أكن أميل للألعاب الرياضية وغيرها.
- Tarzan Freeride
إن كانت لعبة Tarzan على الـPlaystation الأول من ألعابي المفضلة حينها، فإن ذلك جعلني أستمتع بشكل ما بلعبة Tarzan Freeride التي جربت على جهاز الـPlaystation 2، وحتى إن كنت قد علقت في أكثر من مرحلة كالشلالات ومرحلة التزلج على الماء، إلا أنني وجدت لمسة كلاسيكية من اللعبة التي أحببتها سابقا، إضافة أنني كنت محبا للألعاب من هذا النوع ولم أكن أرغب في إنهاء اللعبة التي يمكن اعتبارها في أفضل الحالات لعبة مقبولة، التنوع فيها مبني على ما يمكن أن نقول عنه مجموعة من الألعاب المصغرة، ولم تكن القصة تتبع قصة الرسوم من ديزني، غير أن ذلك لم يؤثر أبدا على جودة التجربة، وحتى بعدد المرات الكثيرة التي أجبرت فيها على إعادة لعبة ما إلا أن اللعبة أبقتني مسرورا حتى النهاية.


