فقرة “قديمك نديمك” الأسبوعية تعود لكم مجدداً، و التي نستعرض لكم فيها مجموعة من الألعاب الرائعة، والتي نالت إعجاب الكثيرين و دخلت قلوبنا من أوسع أبوابة. لعبة هذا الأسبوع تم تطويرها و إخراجها و إنتاجها من قبل المطور الأسطوري Shigeru Miyamoto، و نالت هذه اللعبة لقب “أفضل لعبة بالتاريخ” و كانت أول تجربة 3D للسلسلة المحبوبة، هذه اللعبة يا سادة هي The Legend of Zelda: Ocarina of Time.
لعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time وصلت للأسواق الأمريكية و الياباني في شهر نوفمبر من العام 1998 على الـNintendo 64، و لكن تم عرضها للمرة الأولى كديمو تقني في شهر ديسمبر من العام 1995 في معرض Nintendo Space World (يعرف الأن بـNintendo World)، و كان السيد مياموتو يعمل عليها في نفس الوقت الذي كان يعمل فيه على لعبة Super Mario 64 و كانت أيضاً بنفس محرك اللعبة، لكن تم تغيير الكثير في المحرك بين اللعبتين، و تقديم أفكار مختلفة بين اللعبتين بإستخدام قدرات المحرك، أبسط مثال هو كاميرا اللعبة التي كانت في Super Mario 64 تركز على شخصية ماريو و يمكنكم تحريكها في كل مكان، و في Ocarina of Time كانت الكاميرا ثابته لأنها تركز على منظور العالم.
اللعبة كان من المفترض أن تصدر على جهاز الـNintendo 64DD (الإضافة التي تسمح للـ64 بتشغيل أقراص مساحتها 64MB) لكن تم تغيير الخطة و إصدار اللعبة على شريط Cartridge مساحته تبلغ 32MB، و كانت اللعبة أكبر لعبة تصدر على شريط بتلك المساحة على وقتها.
السيد مياموتو قدم في هذه اللعبة عناصر لعب ممتازة تستخدم إلى الأن في الكثير من الألعاب التي نراها اليوم مثل نظام الـLock-On و الأزرار الحساسة لعملية الضغط، و كان ينوي في بداية حياة تطوير اللعبة أن تكون لعبة من المنظور الأول، و ذلك لكي يسمح للاعبين بخوض تجرب و مغامرة اللعبة و رؤية عالم Hyrule بشكل أفضل، و يسمح للمطورين أيضاً بالتركيز بشكل أكبر على أشكال الأعداء، لكن فريق العمل (المكون من 120 شخص) غير رأية بالفكرة تماماً بعد أن تم إقتراح فكرة Link الصغير، لأن مياموتو شعر بأن Link في تلك الفترة يجب أن يظهر في الشاشة.
لعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time كما تعلمون مما عشتموه فيها أنها من نوع الأكشن و المغامرة و الألغاز، و كانت تقع أحداثها في عالم Hyrule (كحال أغلب ألعاب Zelda)، الذي يحتوي هو بدوره على مجموعة من الأعراق وهي الـHylians و Kokiri و Gorons و Zoras و Gerudos و Sheikah، و كل عرق منهم سيلعب دوراً مهم في تقدم رحلة البطل الأسطوري Link و إنقاذ العالم من شرور Ganon.
عناصر المغامرة و الأكشن و الألغاز تم تقديمها في اللعبة بشكل متوازي حيث أن كل عنصر منهم أخذ دورة بالشكل المطلوب، بحيث أن لا يطغى عنصر على أي من عناصر اللعبة الأخرى، و كما تعودنا من سلسلة The Legend of Zelda (الأجزاء التي سبقت هذا الجزء)، بوجود الكثير من المناطق التي تكتشفها مثل الـTemples بأنواعها التي تحتوي على العديد من الألغاز و المخاطر و الزعماء الأقوياء، بالإضافة إلى مجموعة من الأسلحة و الأدوات الجديدة التي تساعدك في مهمتك.
السيد مياموتو كما ذكرت لكم قدم فكرة Link الصغير في اللعبة كأحد الأفكار الجديدة فيها، و ذلك لكي يقدم من خلالها الفكرة الرئيسية في اللعبة و هي التحكم بالوقت و التحول من Link الكبير و الصغير بإستخدام سيف الـMaster Sword، لحل ألغاز هذا العالم الكبير.
اللعبة رائعة بكل المقايسس و واحدة من الألعاب التي لن تنسى تجربتها أبداً و لو تحدثت عنها لن أتوقف من روعتها، و حصلت حتى الأن على أربعة إصدارات مختلفة، منها بروت للعبة على الـGamecube و ريميك صدر على جهاز الـ3DS، كما أن اللعبة حصلت على جزء ثاني يكمل فيه قصة البطل Link وهي لعبة The Legend of Zelda: Majora’s Mask، فإن لم تسنح لك تجربة هذه اللعبة من قبل قم بتجربة نسخة الريميك منها الأن على الـ3DS.
من الأشياء الطريفة حول اللعبة هي أن الممثل الكبير Robin Williams أسمى إبنته Zelda لحبة الشديد للسلسلة و لهذا الجزء بالتحديد من روعته! ماذا عنكم كيف كانت ذكرياتكم مع اللعبة?








