حسب الموقع الإخباري السويدي The Local فإن مدرسة ستوكهولم وضفت إحدى الألعاب المشهورة كجزء إجباري من الأنشطة التي يقوم بها كل متمدرس وصل الـ13 سنة.
اللعبة ماهي إلا لعبة Minecraft والتي حسب المدرسة ستساعد الأطفال على تقوية الذاكرة وروح الإبتكار، كل ذلك بدمج الترفيه والفائدة والحديث عن قضايا يكون الطفل جزءً منها كالوسط الطبيعي والمشاكل البيئية، الأمر تعدى مدرسة واحدة إذا في وقت سابق تم دعوة مدارس البلد للمشاركة في مسابقة وطنية يبتكر فيها الأطفال مدينة المستقبل.
الأن مدرسة Viktor Rydberg ستعتمد اللعبة كنوع من الأنشطة وأساليب التعلم الضرورية.
