في قصة غريبة من نوعها، السيد Feng هو أحد الأباء الذين يخافون على مصلحة أبنائهم في الصين، هذا الأب ضجر و تعب من كسل إبنه الكبير البالغ من العمر 23 سنة، الذي يلعب ألعاب الفيديو طوال اليوم مما أثر ذلك كثيراً على دراستة وعلاماته وبحثه عن العمل. الأب حاول بشتى الطرق أن يحفز إبنه على الدراسة لكن من دون جدى، لذا قرر إتخاذ إسلوب أخر وغريب من نوعه مع إبنه، وهو مهاجمته بالمكان الذي يحبه وهو ألعاب الفيديو! كيف؟
حسناً الأب قام بإستجار لاعبين أو بالأصح قاتلين مأجورين لكي يهاجموا إبنه كل يوم وطوال الوقت داخل اللعبة التي يلعب بها كل يوم (داخل أحد ألعاب الـMMO في الصين)، الأب لم يوظف أي لاعب عادي بل كانوا كلهم لاعبين ذو مستوى عالى و أقوى بكثير من إبنه، بالطبع الأب توقع بأن تكون نتيجة هذا الهجزم المستمر ليلاً نهاراً هي أن يضجر إبنه و يلتفت إلى دروسه أو أن يبحث عن عمل.
الإبن علم بأن الأشخاص الذين كانوا يهاجمونه طوال اليوم مرسولين من أبيه، لذا قرر مواجهة و إخباره بما يشعر به، وهي أنه في الحقيقة كان يبحث عن عمل لكنه كان يريد أن يحصل على وظيفة هو يحبها، الأب شعر ببعض الطمأنينة لكلام إبنه. لكن مع الأسف لا أحد يعلم إذا كان الأب توقف عن إرسال اللاعبين لمهاجمة إبنه أو لا، أو إذا كان الإبن وجد وظيفته التي يحبها، على العموم الطريقة التي حاول الأب التعامل بها مع إبنه غريبة نوعاً ما، لكنها كانت فكرة عبقرية جداً، ولن أستغرب أبداً لو رأينا في المستقبل أباء يستخدمون نفس الأسلوب في علاج إدمان أبنائهم.
