في حدث طريف منه وغير اعتيادي توصل العديد من الإعلاميين والناشطين في ميدان إعلام ألعاب الفيديو من مراجعين ومحررين برسالة تحمل الجملة “أيديكم ملطخة بالدم” أو “لديكم دم على أيديكم” حسب ترجمة العبارة.
الرسالة والتي تحمل العبارة التي قد يواجهها العديد منكم في الألعاب أو الأفلام مفادها المشاركة في جرم قتل أُرسِلت من قبل Jack Thompson محام أمريكي سابق دافع بقوة عن قضيته ضد ألعاب الفيديو وقال أنها سبب للعديد من جرائم القتل حول العالم.
في أخبار سبقت العديد من أحداث القتل الجماعية والفردية في مناطق مختلفة ككلومبيا ونيو يورك وأماكن مختلفة حول العالم كالبرازيل، فرنسا كانت لها علاقة بألعاب الفيديو والعامل النفسي لدى مرتكبي هذه الجرائم وظهر بها Jack ليؤكد وضعه.
قد تكون الألعاب سببا من الأسباب التي يمكن أن تؤدي لإرتكاب الجرائم لكن على Jack Thompson أن يعلم أن ميدان الألعاب لن يتوقف اليوم أو غدا فقطاع برمته يقف عليه.
