نعود لعالم العاب ديزني الساحر بجيل الـ16 بت مع لعبة علاء الدين من كابكوم لجهاز السوبر ننتندو والتي صدرت بالعام 1992، حسنا كي لاتختلط علينا الأمور نذكر أن علاء الدين شهد صدور لعبتين مختلفتين بوقت متقارب جدا، الأولى كانت من كابكوم على جهاز السوبر ننتندو لأن كابكوم كانت وقتها مازالت تملك حقوق تطوير العاب شخصيات ديزني على أجهزة ننتندو بينما حصل جهاز سيجا الميجادرايف (أو الجنسز بالنسخة الامريكية) على لعبته الخاصة من علاء الدين لأن سيجا أيضا كانت تملك حقوق تطوير العاب ديزني على أجهزتها وهنا سأتحدث عن النسخة التي إستمتعت بها بشكل أكبر وهي نسخة كابكوم.
لكابكوم باع طويل جدا مع تطوير العاب شخصيات ديزني منذ جهاز الـNES أو العائلة كما يعرف لدينا حيث قدمت الشركة الكثير من العاب ميكي ماوس و العم دهب وغيرها من الالعاب التي حققت الكثير من النجاح ووصل الأمر حتى جيل السوبر ننتندو حيث قدمت العاب ميكي و كذلك لعبة علاء الدين قبل أن تفقد حقوق ديزني، اللعبة هي لعبة بلاتفورم أو منصات تأخذ فيها علاء الدين بمغامرة ساحرة مابين الازقة و الكهوف والبراكين وحتى العوالم السحرية حتى تنقذ الأميرة ياسمين من الساحر جعفر، لعلاء الدين القدرة على القفز على الأعداء لهزيمتهم أو رمي التفاح عليهم ليجعلهم يدوخون وتسطيع الإطاحة بعم بعد ذلك مع تواجد الكثير من المنصات التي عليك بالقفز بها لتنهي المراحل.
أيضا تتميز اللعبة ببعض المراحل التي تستخدم فيها البساط السحري وأذكر تماما مرحلة الطيران مع الأميرة على البساط السحري الرومنسية جدا مع لحن الأغنية الشهير من الفيلم، تميزت اللعبة بتعدد مراحلها و بإبداع كبير بالتصاميم فيها، قد لاتتفوق على نسخة السيجا جنسز من حيث الجرافيكس والرسوميات ولكن هذه اللعبة قدمت نفسها بشكل أفضل بكثير من ناحية أسلوب اللعب، أيضا من خلال المراحل عليك بتجميع الجواهر الذهبية التي تتيح لك الفرصة للدخول على سحب خاص يقوم به “الجني” الشهير بعد كل مرحلة وبإمكانك من خلاله الحصول على حياة إضافية أو غير ذلك من الجوائز.
من الأشياء المثيرة التي أحب أن اذكرها عند الحديث عن هذه اللعبة انها كانت أول مشاريع العبقري “شينجي ميكامي” مع كابكوم، نعم الأب الروحي لسلسلة ريزدنت ايفل وغيرها من الألعاب الشهيرة بدأ حياته المهنية مع لعبة علاء الدين، اللعبة تم نقلها لاحقا لجهاز الجيم بوي ادفانس مع تواجد مرحلة جديدة ولكن تم حذف بعض الموسيقى من اللعبة التي كانت تماثل العاب موسيقى الفيلم الأصلي تماما، أحب هذه اللعبة كثيرا لانها واحدة من الألعاب التي تفوز دائما بتحدي إختبار الزمن، فليس كل الألعاب القديمة مازالت قابلة للعب حتى اليوم ولكن هذه اللعبة مازالت رائعة ومسلية جدا وإن لم تجربها سابقا فأنصحك بذلك لأنها واحدة من الالعاب التي لاتفّوت.






