أخبار

سوني الأمس واليوم والغد

تحبها, تكرهها, تظل مسألة شخصية للشخص, ولكن أن تحترم شركة فهذا الشئ لايصدر إلا لشئ يجبرك على الإحترام وهنا أرفع القبعة لشركة سوني إحتراما.

لم أكن أبدا من المعجبين بهذة الشركة لعلاقتي الطويلة مع ننتندو, ولكن مع تغييرات سوق الألعاب وتوجه الشركات المختلفة وتوسع السوق لفئات كثيرة, أجد أن سوني الحالية هي الوحيدة التي تذكرني بعشقي القديم ننتندو, كيف لا وسوني أصبحت واحدة من الشركات الرائدة بنشر الألعاب ذات الطابع الخاص وختم الجودة الذي يبحث عنه الكثيرون ويضلون طريقه قبل البداية.

سوني ياسادة قصة نجاح بدأت حينما فتحت أذنها لتسمع صوت اللاعبين, نعم هذا الطريق صعب وشاق ومرهق والخسارة فيه قد تكون كبيرة ولكن النجاح بوضع بصمات سيشهد لها التاريخ مستقبلا هو المبتغى الذي بدأت سوني ترسم طريقه بإتقان, ماق ثم هيفي رين وقريبا جود اوف وور وبعدها جران تورزمو وتستمر القائمة لنصل للعبة ذا لاست قارديين لنعرف لأي مدى نضجة سوني وأصبحت علامة فارقة بسوق الألعاب الحديث, هنالك دروس يجب أن نأخذ العبرة منها, وهنالك سوني لنتعلم منها كيف تبني أسطول النجاح.

شارك هذا المقال

عمر العمودي

مدير التحرير بشبكة ترو جيمنج


الوسوم
أﺣﺪث اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت