نهاية حلم!

شهدنا الكثير من الأحلام، الخيالية و الواقعية ونحن غارقون بالنوم في المنام، لكن لم نشهد إلا القليل من تلك التجارب التي تعيشنا وسط حلم جميل! لكل بداية نهاية كما لكل حلم رائع أو كابوس مزعج نهاية حتى لو لم نود ذلك، لأن هذا خارج إستطاعتنا تماماً! مالا خارج إمكانياتنا بالمقابل إطالة تلك الرؤيا و تأخير إنتهائها لأقصى فترة ممكنة، لكن هل نستطيع فعلها و نحن نتوق شوقاً لمعرفة حاضرها قبل نهايتها؟! لا أتحدث هنا عن الأحلام التي نشاهدها بالمنام إنما أتحدث عن الرؤيا الجميلة التي عشتها بالفترة الماضية، قد يتسائل البعض الأن ماعلاقة الموضوع بتروجيمنج؟ حسناً هذا الحلم كان بعنوان Final Fantasy X!

يبدأ الحلم بين تناغم الموسيقى العذبة و منظر الغروب الجميل، أشخاص مختلفين لا أعلم ماهي الظروف التي جمعتهم يجلسون عند شعلة النار بلحظة صمت و هدوء قاتمة كما لو إن مصيبة بإنتظارهم، ماذا حدث؟ يقوم أحدهم و بطريقه يضع يده على كتف الفتاة الحسناء الحزينة و التي تبدوا غارقة بالتفكير، تغمض عينيها بهدوء و يكمل ذلك الشخص طريقه نحو التلة ليتأمل المكان المحطم ببطئ و يقول “إستمعوا لقصتي، ربما هذه فرصتنا الأخيرة”! يسود الظلام بعد ذلك و ينتقل المشهد عبر الماضي الطويل قبل البداية و ذلك التجمع الغريب.

حلم طويل إمتد لعشرات الساعات مررت من خلاله بالعديد من اللحظات الحزينة و السعيدة، لكن لايهم كم حزنا و كم ذرفنا الدموع على تلك المشاهد المليئة بالمشاعر الإنسانية أو على سماع موسيقى الإستاذ الكبير Nobuo Uematsu، لأن الأهم بعد ذلك إنه إستطاع من جعلنا “نبتسم” و نحن سعداء لإطلاعنا على هذا العمل الجبار بحق!

شارك هذا المقال ()
الوسوم
final fantasy x
لاعب منذ الصغر ولكن بدأ عشقه وإهتمامه الكبير بألعاب الفيديو منذ أن لعب GTA على البلايستيشن الأول، لسلسلة GTA العريقة مكان خاص في قلبه. يعرف بالمنتدى بإسم Assassin'o.
أحدث التعليقات