الجزء الثالث من سلسلة العاب الاكشن من كابكوم كان قابلا للتجربة بالمعرض هذا العام، اللعبة هذه المرة من فريق تطوير غربي (سبارك) بدلا من كابكوم اليابان، تبدا الديمو بالتحكم بشخصيتك بمنطقة ثلجية، أول شئ ستلاحظه أن تصميم الشخصية بمنتهى السوء سواء كتصميم أو مظهر، حقيقة كل البيئة حولك تعطيك إنطباعا بمنتج منخفض التكلفة الإنتاجية جدا.
حسنا اللعبة مثل أي لعبة اكشن تقوم فيها بالإختباء خلف الجدران لإصابة الأعداء والهجوم، عندما يهجم عليك العدو (شئ يشبه الكلب) عليك بتضغيط زر الـA بشكل سريع ومتكرر وبعد ذلك يخرج البطل السكين من جيبه ويحاول إصابة الكلب وعليك بتحديد فم الكلب لضربه والتحكم يصبح صعبا ليجعل التجربة أصعب نوعا ما حتى تقوم بضرب الكلب (ليس كلبا) وتقضي عليه.
بعد ذلك تتوجه لمنطقة فيها رجال آليين عمالقة وتركب بواحد منهم وتكون مهمتك مثل التمرين فقط للخروج من المخزن والوصول إلى المنطقة الثلجية بالخارج، يصبح التصوير هنا بالمنظور الأول من داخل الرجل الآلي الذي يحمل مثقابا بيده يقوم فيه بتكسير الثلح للتقدم وهنالك أيضا لغز واحد عليك بحله بتحريك انبوب حديدي لفتح الباب وينتهي الديمو بعد ذلك.
هذه اللعبة حرفيا لاتقدم أي شئ مميز، جرافيكس متوسط جدا مع تصاميم سيئة لبطل اللعبة وبدون أي إبتكارات حقيقية والإرتباط الوحيد الذي وجدته مع سلسلة لوست بلانت هي الأجواء الثلجية كما كان الحال بالجزء الأول، بكون اللعبة لن تصدر سوى بالعام القادم فهنالك مجال كبير لتحسين المنتج قبل صدوره ولكن لن أتامل كثيرا فالكتاب وضح من عنوانه.
