أخبار

انطباعات: Hell Yeah! (سيف السويدي)

تجربتي الثانية كانت للعبة Hell Yeah! التي أعترف بأني انجذبت لتجربتها لتوفر يد تحكم مباشرة من دون الانتظار، استلمت يد التحكم واللعبة في منتصفها فلم أفهم شيئاً في البداية واكتفيت بالقفز يميناً ويساراً باستخدام المنشار الدوّار. أحد العارضين أرشدني إلى طريقة اللعبة، وهي أنِّي يجب أن أقوم بقتل الوحوش الواحد تلو الآخر بالطريقة التي تناسبه وبأساليب منوعة ومميزة بعد تقطيعه إرباً كالإجابة على أحد الأسئلة الكوميدية، أو الضغط المتكرر على أحد الأزرار، الأمر الذي يعطي تنوعاً رهيباً في اللعبة وقد علمت كذلك بأن كل مرحلة بها ما يقارب المئة وحش، واللعبة بها عشرة مراحل، أي ما يقارب الألف وحش في اللعبة، بالإضافة إلى الألوان المنتشرة في اللعبة والتي تختلف باختلاف المرحلة، حيث تلعب المرحلة الأولى في الججيم، فبذلك تكون اللعبة في مرحلة متشبعة بالإحمرار، ما يميز اللعبة حقاً هو الحس الكوميدي المنتشر بها، وكذلك سخريتهم الصريحة على بعض الألعاب الأخرى المشهورة في الصناعة.

هل يا! تجربة ممتازة لعشاق الأركيد، وستحظى بإطلاق في كلا شبكتي المايكروسوفت لايف والبلي ستيشن نتوورك، ما يعيبها هو قلة أزرار التحكم ومحدوديتها، ولكن ذلك لا يمنع من كونها ستجعلك تقضي الساعات تلو الأخرى وأنت تقهقه ضحكاً من تنوعها الرهيب.

شارك هذا المقال

محمد البسيمي

مؤسس الموقع و الشبكة. محمد يشارك باستمرار في الموقع عن طريق كتابته للمراجعات و تقديمه حلقات الإذاعة الأسبوعية. يتابع ألعاب الفيديو منذ سنين طويلة و يمضي وقتا في مختلف أنواع الألعاب. محمد يكن عشقا خاصا لسلسلة ميترويد العريقة.


الوسوم
أﺣﺪث اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت