وأخيرا بدأت الرحلة من جديد، رحلة لمعرض الأحلام حيث يلتقي الإبداع مع الهواية لنختار النجمة الأجممل مابين النجوم، حان وقت لنحط الرحال لمعرض الترفيه الإلكتروني E3 بمدينة لوس انجلوس الامريكية.
هذه المرة بفريق عمل مكون 4 أشخاص بدلا من شخصين كما كان الحال بالعام الماضي، محدثكم (حسنا هل يمكن أن أقول كاتبكم) عمر العمودي بالإضافة إلى محمد البسيمي مدير الشبكة والمحررين عادل باجنيد وسيف السويدي، بدأت الرحلة كالعادة من مطر دبي حيث نسافر برحلة متواصلة لمدة 16 ساعة للوصول إلى لوس انجلوس.
باخر ليلة قضيناها بدبي قمنا بالإلتقاء بأعضاء تروجيمنج أحمد (ماريووو) و إبراهيم (هيمو ميمو الذي نتسائل كثيرا عن سبب هذه التسمية) و كذلك عبدالعزيز (تومب ريدر) وكان معنا أيضا الأخ مهند و كذلك محرر موقعنا ماجد السعدي.
بعد وجبة عشاء مبكرة قمنا بإنهاء شراء ماتبقى من إحتياجات المعرض، السفر سيكون صباح يوم الاحد وتحديدا بالساعة 8:55 وقت الإقلاع فكان الحضور مبكرا للمطار بالساعة السادسة صباحا، أنهينا إجراءات السفر سريعا وإلى قاعة الإنتظار حيث تقابلنا مع احمد النشيط من موقع ديفلز جيمز ليكون شريكا لنا بالرحلة، الغريب بالأمر ان محرر موقعنا عادل باجنيد لم نجده بالمطار بكونه قادم من الرياض إلى دبي ومن ثم يكمل رحلته معنا لأمريكا، بدأنا نتسأل! هل فقدنا عادل للأبد، هل وقع ضحية عصابة أسماك قرش مفترسة! حسنا لم يكن ذلك صحيح وزاد التوتر والقلق بكون جواله مغلق طيلة الفترة حتى صعدونا للطائرة قبل أن نجدها يتسكع داخلها وجواله يعاني من مشاكل مع الارسال.
من هنا تبدأ رحلة الـ16 ساعة سفرا، الطائرة تحمل الكثير من الأشخاص الذين يعملون بالصناعة سواء من مايكروسوفت أو سوني أو حتى إعلام الألعاب العربي، للأسف نسافر بدرجة الضيافة ونجلس انا وعادل وسيف بمقاعد متلاصقة بينما محمد يلعب دور المدير للشبكة ويجلس وحيدا بمكان آخر.
ساكون صريحا معكم كعادتي، السفر بالطائرة هو الجزء المزعج جدا جدا بهذه المغامرة، ولكن مع الوقت وبالنهاية ننسى الصعب و نتذكر الجميل والمضحك، نتمنى أن تكون مغامرتنا هذا العام جميلة وأن نقدم لكم تغطية تستحقوها كجماهير العاب عربية نحاول دائما أن نقدم لها العمل الإحترافي والمهنية إحتراما لقارئ يستحق كل هذا وأكثر.
كان هذا هو الجزء الاول من يوميات E3 لهذا العام، هذا العام سنقدم لك تغطية لكل شئ إن شاء الله، المزيد من كل شئ حتى تشعرون بالشبع، دعواتكم لنا وندعو الله ليوفقنا بهذا العمل.


