إن كان البعض يقول أن الألعاب وضعت لتسريب رسائل خفية تعكس هوية مطوريها فالبعض الاخر يحاول إتبات العكس ولعله من الرائع أن نرى بعض المطورين يضعون الكل في كفة واحدة ومن لعب Diablo III سيلاحظ ذلك من دون شك.
عمل مطوروا اللعبة على حضر عدد كبير من الأسماء التي قد تخلق حزازيات دينية أو إنتمائية في اللعبة وسيرى اللاعبون أنه من المستحيل الحصول على إسم كـ (القديس، الشيطان، مسلم، المسيح، مسيحي…) إضافة لإسم الجلالة ‘الله” جل جلاله وتبقى أسماء أخرى كمحمد مقبولة تماما.
بعض من الأسماء ذات الطابع الديني تبقى غير محظورة كـ”يهودي” و”بودي” لكن Blizzard تقول أن أي إسم قد يجلب صراعا ”وهميا” بين الديانات والمعتقدات سيتم إضافته للقائمة، أمر جميل من دون شك وسيزيح الكثير من المتاعب من طريق اللعبة، بالمناسبة لاتنسو إلقاء نظرة على مراجعة اللعبة لتعرفوا المزيد عنها.
