تقارير

فقط في اليابان Zero: Tsukihami no Kamen

من؟ حسنا هذا هو الإسم الياباني للجزء الرابع من سلسلة العاب الرعب الشهيرة “فاتل فريم” الذي صدر لجهاز الننتندو وي بالعام 2008، الإسم الإنجليزي للعبة Fatal Frame : Mask of the Lunar Eclipse وللأسف الشديد هي واحدة من الألعاب التي لم يتسنى للجماهير خارج اليابان تجربتها (على الأقل رسميا) في جيل إفتقدنا فيه جدا لألعاب الرعب الحقيقية و هذه اللعبة كانت تقدم هذا النوع من الألعاب بأفضل صورة.

اللعبة هي عمل مشترك مابين ننتندو و تيكمو كوي و كذلك فريق التطوير Grasshopper، تدور قصة هذا الجزء حول 5 فتيات تم إختطافهم قبل 10 سنوات من قبل شخص اسمه Yō Haibara متهم بكونه قاتل، الفتيات الخمس تم إنقاذهم من قبل المحقق Choshiro Kirishima وبعد عدة سنوات من الحادثة وبشكل غريب فقدت فتاتان من الخمسة حياتهم وتقوم الفتيات الثلاثة الأخريات بالعودة إلى الجزيرة التي تم إختطافهم فيها لمحاولة معرفة الحقيقة و إستعادة ذاكرتهم المفقودة.

تستخدم اللعبة جهاز التحكم الخاص بالوي “الريموت” ككشاف ضوئي من حيث التحكم، الفكرة كانت جيدة ولكن التطبيق لم يكن كذلك لبطئ الإستجاية و نظام التحكم الغريب الذي قدمته اللعبة، تدور اللعبة بقصر كبير ملئ بالغرف المغلقة وعليك كعادة السلسلة بإيجاد المفاتيح وحل الألغاز للتقدم، وهنالك بالتأكيد الصراعات من الأشباح والجن المرعبة جدا والتي تستحدم الكاميرا فيه لمواجهتهم.

اللعبة حققت أعلى رقم مبيعات بتاريخ السلسلة عند صدور وهنا نأتي للسؤال المهم، لماذا لم تصدر هذه اللعبة خارج اليابان؟ حسنا بشكل رسمي اللعبة تم الإعلان عنها للصدور للأسواق الأوربية والامريكية ولكن ذلك لم يحدث، هنالك عدة أقاويل حول السبب، البعض يتحدث لكون ننتندو كانت ترغب من فريق التطوير خلف اللعبة (قراسهوبر) بتعديل بعض المشاكل التي وجهت اللعبة (هبوط معدل الإطارات) وقام الفريق بطلب الدعم من ننتندو لتعديل الخطاء ولكن الشركة رفضت بحجة أن المشكلة كانت من الفريق وعليه تعديلها، حسنا كانت هذه رواية ولاندري مدى صحتها ومن المحزن أن بعض المجلات الأوربية كانت قد بدأت بعرض إعلانات تخص إصدار اللعبة التي لم ترى النور خارج اليابان وحُرمنا من لعب رعب مميزة جدا هذا الجيل.

شارك هذا المقال

محمد البسيمي

مؤسس الموقع و الشبكة. محمد يشارك باستمرار في الموقع عن طريق كتابته للمراجعات و تقديمه حلقات الإذاعة الأسبوعية. يتابع ألعاب الفيديو منذ سنين طويلة و يمضي وقتا في مختلف أنواع الألعاب. محمد يكن عشقا خاصا لسلسلة ميترويد العريقة.


أﺣﺪث اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت