زلزال Call of Duty: الهروب الكبير إلى غريمتها Battlefield

الصفقة: في عام 2010، وبعد النجاح الساحق لـ Call of Duty: Modern Warfare 2، اندلعت واحدة من أكبر القضايا القضائية في تاريخ الصناعة، حيث قامت شركة Activision بإقالة مؤسسي استوديو Infinity Ward (Vince Zampella وJason West) بتهمة التمرد والخيانة المزعومة. ردا على هذا القرار الكارثي، أعلن نحو 40 مطورا رئيسيا استقالتهم الجماعية من الاستوديو تضامنا مع قيادتهم. انتقل هذا التكتل المبدع فورا إلى أحضان المنافس الأزلي EA لتأسيس استوديو Respawn Entertainment. ولم تتوقف القصة هنا، بل عينت EA لاحقا Vince Zampella رئيسا ومسؤولا شاملا عن قيادة وإعادة بناء سلسلة Battlefield بالكامل!
التأثير: أن ينتقل المطور و المبدع الذي أوجد وأسس سلسلة Call of Duty وحولها إلى إمبراطورية بمليارات الدولارات، ليمسك زمام القيادة في السلسلة الغريمة والمنافسة المباشرة لها Battlefield، كان بمثابة تحول درامي غير مسبوق في سوق المطورين. هذا الانتقال أثبت للجمهور أن صراع العمالقة في ألعاب قد يتحول بين عشية وضحاها بسبب قرارات إدارية غبية تطرد العقول المفكرة لترميهم في أحضان المنافس.
وهكذا يثبت “ميركاتو الألعاب” أن الولاء التام لا وجود له في الصناعة، فالمحرك الحقيقي هو التمويل، التقنية، وحرية الإبداع. أي من هذه الانتقالات الخمسة كان الصدمة الأكبر بالنسبة لك؟