حصلت لنا فرصة لحضور لقاء عن بعد مع طاقم نجوم التمثيل للجزء الثاني من فيلم مورتال كومبات. و في هذه المقابلة، سنكتشف تجارب أبطال الفيلم الشخصية و كذلك مخرجي الفيلم و التحديات التي واجهوها أثناء العمل على الجزء الجديد من الفيلم حيث نجد أن جميع أعضاء الفريق بذلوا جهد عملاق و المساهمة في صنع الفيلم و كما ذكر نجم التمثيل كارل أوربان والذي أدى دور المقاتل جوني كيج حيث قال: إنه حقا فيلم صنع من المعجبين بسلسلة أفلام و ألعاب Mortal Kombat و موجه لمعجبيها من الجماهير كذلك. شمل اللقاء أيضا مؤدية دور المقاتلة كيتانا واسمها أديلاين رودولف و مؤدي دور ليو كانغ و اسمه لودي لين و جوش لوسون مؤدي دور كانو و بالطبع مؤدية دور سونيا بليد من الجزء الأول جيسيكا ماكنامي و مؤدي دور جاكس ميكادبروكس و مؤدي دور كينج جيرود و اسمه ديزموند برفقة مخرجي الفيلم إيد بون و سايمون ماكويد. أما الآن، لنكتشف سويًا ما هي التجارب التي خاضها الممثلين عبر اللقاء:
لقد مرت بضع سنوات منذ الجزء الأول من فيلم Mortal Kombat، وأنا أشعر بالفضول لمعرفة ما الذي تعلمتموه خلال هذه الفترة وأردتم تطبيقه في الفيلم الثاني، وما الذي كان مهماً بالنسبة لكم عند البدء العمل على الجزء الجديد؟
سايمون: أعتقد أنني تعرفت على عالم مورتال كومبات و قصتها العميقة من خلال العمل على الجزء الأول، وما أدركته هو أنه يمكننا حقاً الارتقاء بكل شيء. لقد كنت متحمساً جداً لفكرة القيام بذلك، وأيضاً لأخذ كل شيء حقاً ودفعه إلى أبعد الحدود. كما أردت أيضاً أن أمنح الشخصيات رحلات أعظم ليخوضوها، لذا ما كنت أحاول فعله حقاً هو أخذ المشاعر والجوهر العاطفي، وخلق هذه الدوافع العاطفية والفطرية البسيطة جداً لتدفع القصة، ومن ثم إضافة الملحمة الضخمة إليها.
عندما قمت بأول بروفة ملابس وارتديت زيك الكامل لأول مرة، كيف كانت تلك اللحظة بالنسبة لك؟
آديلاين: لقد قامت مصممة الأزياء للفيلم كابي بعمل مذهل في تصميم ملابسنا. و عند ارتداء الزي لأول مرة كان حقاً بمثابة الشعور “يا إلهي، هذا يحدث بالفعل! أنا كيتانا وكل شيء بدأ يتحقق”. وعلاوة على ذلك، كانت رائعة جداً في التعاون معنا والتأكد من أن أزيائنا مريحة لمشاهد القتال الفعلية. لذا فهي ليست لمجرد الاستعراض، بل هي رائعة جداً في الواقع.. أعني مجدداً، في نهاية المطاف إنه لبس مشد خصر (Corset)، ولكنه مريح جداً أثناء القتال. لقد جعل الزي شخصية Kitana تنبض بالحياة بكل تأكيد.
هل هناك أي جانب تعين عليك المرور به في تدريبك، سواء كان جسدياً أو عاطفياً، ولم يسبق لك القيام به سابقاً من أجل دور آخر؟
كارل: كان الانضمام إلى الجزء الثاني من مورتال كومبات بلا شك التحدي البدني الأصعب الذي خضته على الإطلاق في أي عمل فني، وكانت مجموعة المهارات المطلوبة بمثابة منحنى تعليمي هائل لم يسبق لي أن واجهته. و أكون كاذبًا إن قلت إنني لم أشعر بالرهبة من الأمر قليلاً. تصوّر أنك تنضم إلى فيلم يضم فنانين قتاليين بارعين مثل لودي وماكس ولويس وجو، وجميعهم مذهلون جداً فيما يفعلونه. ولم نضيع دقيقة واحدة؛ أذكر حرفياً هبوطي في مدينة بريسبان وتوجهي مباشرة إلى جلسة التدريب وحقائبي لا تزال معي! جميعنا في ذلك الوقت أدركنا حقاً أهمية تقديم الأمر على أكمل وجه. هذا فيلم صُنع من قِبل المعجبين من أجل المعجبين بالسلسلة، وأعتقد أن جميع أفراد طاقم العمل شعروا بتلك المسؤولية واستثمروا قدراً كبيراً من الوقت والطاقة في التدريب. وكنا في غاية السعادة بالنتيجة النهائية.
هل هناك الكثير من الترقب والتحضير النفسي لكم جميعاً عندما تقومون بأداء حركات Fatality أو الضربات القاضية وتفكرون في أنفسكم: “يا إلهي، هذه حركة أيقونية، كيف سأتعامل معها؟” ما الذي يدور في أنفسكم عندما تقتربون من تلك اللحظات؟
لودي: أشعر وكأن عقلي ينفجر نوعاً ما، ومن ثم أصبح متحمساً للغاية كما سيؤكد سايمون على ذلك. في بعض الأحيان ، آتي إلى موقع التصوير وأقول: سايمون، لدي فكرة.
سايمون: ماذا تقصد بـ “بعض الأحيان؟؟” أنت تفعل ذلك حرفيًا كل مرة! يأتي لودي ويقول، لدي فكرة.
لودي: ولكن يبدو أنه في الفيلم الثاني، كان سايمون دائماً غائباً بشكل ملحوظ في حضوري.
تحظى هذه السلسلة بقاعدة جماهيرية شغوفة للغاية، فهل شعرتم بضغوطات لتلبية توقعات المعجبين؟
جيسيكا: أعتقد أن هناك شيئاً مذهلاً في الانضمام إلى الفيلم الثاني، مع العلم أننا تلقينا استجابة رائعة جداً من المعجبين في المرة الأولى، مما جعلني أشعر بالتحرر التام عند البدء في هذا الجزء. وقلنا لأنفسنا: رائع، ما نصنعه هو ما يريده المعجبون، وهم يتفاعلون بشكل إيجابي مع تجسيدنا للشخصيات.
ميكاد: لقد عرضت شخصيتي على معالجي النفسي في الفيلم الأول، وجلست معه بالفعل لحوالي 6 جلسات لأفهم لماذا كانت الشخصية على هذا النحو. أنا أحب الإفراط في التفكير وتحليل الشخصية، ثم أقوم بأداءها ببساطة ودون مبالغة. وبعد ذلك، أعتقد أن ما حدث في الفيلم الأول هو أنني لم أكن أعرف ما إذا كان مكاني حقاً في مشاهد القتال، لذلك كان هذا هو الجزء الصعب بالنسبة لي. ما رأيتموه في الفيلم كان رغبتي في أن أكون الأفضل فيما أفعله، بما يوازي تفانيّ وإخلاصي.
ولكن في التدريبات، كنت أقول لنفسي: “أنا لا أؤدي هذا بشكل صحيح…” ولقد انهرت باكياً حرفياً في غرفتي بالفندق وتساءلت: ‘هل أنتمي إلى هنا حقاً؟’ وكان الأمر نفسياً، لأنني لم أقم قط بأداء حركي قتالي مكون من 27 خطوة مع جو، وعندما أخطأت مرة واحدة ، لكمني في وجهي. وكان هناك شيء حيال ذلك الموقف جعلني أدرك أن مكاني هناك كممثل، لكنني لم أكن أعرف ما إذا كان مكاني هناك كمقاتل. وأنا أقسو على نفسي حقاً عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من الأشياء. ولكن عندما حان وقت الفيلم الثاني، قلت لنفسي: ” الأمور بسيطة، يمكنني التعامل مع هذا”. عندما تتطابق رغبتك مع تفانيك، حينها فقط تعرف أنك وصلت إلى ما تصبو إليه.
كارل: لقد شعرت بالضغط بالتأكيد. أتذكر عندما تم اختياري للدور، أخبرت أبنائي الذين كنت ألعب معهما ألعاب Mortal Kombat في الواقع، قلت لهما: ‘يا شباب، سأؤدي دور جوني كيج!’ فقالا لي: ‘أوه، هناك قاعدة جماهيرية ضخمة، إياك أن تفسد الأمر!’
لذا منذ البداية، ومن عائلتي نفسها، شعرت بالضغط. ولكن عندما تكون في هذا الموقف، كل ما يمكنك فعله هو توجيه كل طاقتك بعيداً عن المخاوف والقلق، وتركيزها على العمل والتحضير. بالنسبة لي، كان الأمر بمثابة غوص عميق في عالم الفنون القتالية، لذلك ذهبت إلى بطولة كاراتيه في نيوزيلندا، وشاهدت الأطفال الصغار والعائلات يشاركون في هذه البطولة. فكان هذا هو الباب الأول الذي دخلت منه.
وثانياً، كان الأمر أشبه بالبدء من الصفر وتعلم كيفية التحرك، و رفع اللياقة والقيام بتدريبات السرعة؛ كنا نقوم بأشياء يفعلها الرياضيون المحترفون. ومن ثم استثمار الوقت والطاقة في عالم مورتال كومبات والاطلاع على كل ما جاء في جميع الألعاب وما هو معتمد في القصة الأصلية ، ثم بالطبع، التعمق في تفاصيل النص ثم أسأل نفسي: كيف يمكنني تطبيق ما تعلمته هنا على الشخصية المكتوبة في النص؟
وقد قام جيريمي بعمل رائع لأنه لم يكتب شخصية يغذيها الغرور، بل كتب شخصية مفعمة بالحيوية. وقد كان هذا خياراً ذكياً جداً لأنه لم يمنحني أنا فقط، بل منح الجمهور أيضاً مساراً للمضي فيه مع الشخصية.
ما هو الجزء الأصعب، ولكنه الأكثر إرضاءً، في أداء دور كيتانا؟
آديلاين: أعتقد أن الأمر بالنسبة لي يتمثل بالتأكيد في أداء المشاهد القتالية والحركات الخطرة في هذا الفيلم. أنا أتفق تماماً مع ما قاله كارل بأنني لا أمتلك خلفية في الفنون القتالية. لذا بالنسبة لي، كان التأكد أولاً من إتقان الحركة الكوريوغرافية للمعارك، وأيضاً إعطاء حق التأثيرات التي تم دمجها في أسلوب قتال كيتانا مثل الكونغ فو والتاي تشي والووشو وهو أمراً في غاية الصعوبة. بالإضافة إلى التأكد من أداء جميع الخطوات بشكل صحيح ودمج جانب عاطفي في القتال؛ آمل أن أكون قد نجحت في تقديم ذلك. ولقد كان الأمر يستحق كل هذا العناء.


