
بدأت حصون نظام Denuvo، الذي كان يعتبر “الزعيم النهائي” لأنظمة حماية الحقوق الرقمية (DRM)، بالتهاوي أمام مجموعات القرصنة بشكل غير مسبوق. فبعد سنوات من السيطرة، تمكنت فرق القرصنة مؤخرا من كسر ألعاب كبرى مثل Doom: The Dark Ages و Resident Evil Requiem باستخدام “كراكات” تقليدية كاملة، مما يعيد للأذهان حقبة ما قبل أنظمة الحماية المعقدة.
ويرى المحللون أن هذا الانهيار قد يدفع الشركات الناشرة مثل Capcom و Square Enix للبحث عن بدائل أكثر توغلا في خصوصية المستخدمين وأداء أجهزتهم. التوقعات تشير إلى احتمالية ظهور جيل جديد من أنظمة الـDRM يعمل على مستوى الـKernel أو حتى الـBIOS لضمان مراقبة كاملة لكل عمليات الجهاز، وهو ما قد يؤدي إلى تدهور حاد في أداء المعالجات (CPU)، في وقت تثبت فيه النسخ المقرصنة تفوقها تقنيا لخلوها من عمليات التحقق المستمرة التي تثقل كاهل النسخ الرسمية.