تقارير

انطباعات لعبة Pokémon Pokopia بعد التجربة

لعقود من الزمن، طالب محبو بوكيمون بلعبة تتبنى فكرة “العيش مع البوكيمون”، وأخيراً تأتي Pokémon Pokopia لتحقق ذلك. مبتعدة عن المعارك والصالات (Gyms)، يقدم هذا العنوان تجربة محاكاة مخصصة تمزج بين ألعاب كـ (ماينكرافت) مع سحر Animal Crossing. أنت لست مجرد مدرب يمسك بالبوكيمون هنا؛ بل تعمل لإعادة بناء منطقة مهجورة وتحويلها إلى مكان مزدهر. إنها تجربة عميقة وتبدو مناسبة تماماً لجهاز النينتندو سويتش 2.

كانت اللعبة قد كشفت خلال حلقة نينتندو دايركت في سبتمبر الماضي لتخطف القلوب فوراً بأسلوبها الفني. وبينما كانت ردود الفعل الأولية متباينة بخصوص التركيز على البناء أو الCrafting، إلا أن نينتندو طمأنت الجميع من خلال استعراض الحجم الهائل لميكانيكيات البناء وتقديم تفاعلات جديدة كلياً مع البوكيمونات المحبوبة خلال عرض نوفمبر الماضي، بجانب Mario Tennis Fever، كانت هذه بسهولة ثاني أكثر تجربة ممتعة حظيت بها طوال اليوم. كشخص يحب الاسترخاء بعد يوم طويل في المكتب مع ألعاب مثل Harvest Moon و Animal Crossing و Stardew Valley و Farm Together شعرت أن هذه اللعبة تمثل مزيجاً من كل تلك الميكانيكيات مغلفة في عالم البوكيمون. تجربة الطور الفردي، على وجه الخصوص، كانت ممتعة لم تشعرني بأنها مجرد تكرار ممل بل كانت أقرب للتحقيق والاستكشاف.

وجدت نفسي أستكشف العالم بحثاً عن أدلة مثل خطوات البوكيمون لاستنتاج أماكن اختباء بوكيمونات معينة. وبمجرد تحديد موقع عشٍ محتمل وتهيئة البيئة المناسبة لإغرائهم بالخروج، كانت المكافأة فورية وعملية. البوكيمونات لم تجلس مجردة في كرة؛ بل أصبحوا شركاء حيويين لإدارة البيئة. استخدمت أنواعاً عشبية من البوكيمون لإنبات بقع العشب فوراً، وأنواعاً مائية لسقايتها، وأنواعاً نارية لإشعال النيران. حتى أنني وجدت بوكيموناً قادراً على تقطيع جذوع الأشجار الثقيلة. هذا يخلق حلقة لعب عبقرية: أنت تساعد البوكيمون، وهم يستخدمون الفريدة لمساعدتك في البناء والاستكشاف.

قضيت حوالي 90 دقيقة في اللعب قبل الانتقال إلى اللعب الجماعي مع ثلاثة لاعبين آخرين. العنصر التعاوني كان رائعاً، عملنا معاً لتعقب بوكيمونات محددة وجمع الموارد لتشييد المباني والتوغل أكثر في الخريطة. لكن ما برز حقاً هو مدى أهمية التواصل؛ لم يكن بإمكاننا الجري بلا هدف. كان علينا تنسيق جهودنا باستمرار لإكمال مهامنا بكفاءة وتحديد مواقع البوكيمونات الأندر المختبئة. هل ستزيح Animal Crossing عن عرشها؟ من الصعب قول ذلك الآن، لكن يمكنني أن أرى بوضوح عشاق هذا النوع يقعون في غرامها، فهي تعد بساعات لا تحصى من التعاون والاكتشاف، و شخصيًا أنتظر اللعبة بفارغ الوقت، بعد إدمان Pokémon Go أحتاج لعبة اجتماعية أخرى لبوكيمون بعيدة عن الألعاب التقليدية التي اعتدنا عليها لثلاث عقود. اللعبة قادمة في الخامس من شهر مارس على النينتندو سويتش، تواصل معي ان احتجت أي مساعدة حينها.

شارك هذا المقال

أحمد المصطفى

إداري شبكات تروجيمنج و إلكتروني.


الوسوم
أﺣﺪث اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت