
تشهد Ubisoft هذا الأسبوع إضرابا واسع النطاق في عدة دول، بعد قرارات داخلية أثارت غضب الموظفين، أبرزها إغلاق استوديوهات، إلغاء مشاريع، وفرض العودة الإلزامية إلى المكاتب خمسة أيام أسبوعيا. الإضراب دعت إليه نقابات فرنسية عدة، ويستمر لثلاثة أيام، احتجاجا على ما تصفه بتدهور ظروف العمل ومحاولات إعادة هيكلة قسرية تهدد استقرار المطورين ومستقبلهم المهني.
التصعيد جاء بعد فصل أحد مطوري Assassin’s Creed إثر انتقاده العلني لسياسة العودة للمكاتب، إضافة إلى مخاوف من أن تكون هذه السياسة وسيلة تسريح غير مباشر لتقليل التكاليف دون تعويضات. كما أثار إغلاق استوديو Ubisoft Halifax في كندا جدلا أكبر، خاصة أنه جاء بعد تصويت العاملين فيه على الانضمام لنقابة عمالية. النقابات ترى أن استثمارات ضخمة مثل صفقة Tencent لا يجب أن تكون على حساب حقوق العاملين، مؤكدة أن الأزمة الحالية تتجاوز الخلافات الإدارية لتصبح معركة حول مستقبل صناعة الألعاب داخل Ubisoft.