
صوتت نقابات تمثل موظفي Ubisoft في فرنسا بالإجماع على الدخول في إضراب، ردا على خطة الشركة لتنفيذ تسريحات طوعية قد تصل إلى 200 موظف في المقر الرئيسي بباريس. القرار جاء بعد إعلان Ubisoft عن إعادة هيكلة كبرى شملت إلغاء ستة مشاريع (منها Prince of Persia: The Sands of Time Remake)، تأجيل سبعة ألعاب أخرى، إغلاق استوديوهي هاليفاكس وستوكهولم، وفرض العودة إلى العمل من المكتب خمسة أيام أسبوعيا.
الإضراب مقرر من 10 إلى 12 فبراير، مع تنسيق محتمل لتوسيعه دوليا. ووفق الشركة، لا يزال المقترح قيد النقاش ضمن آلية RCC (إنهاء تعاقد طوعي جماعي) ولن يحسم إلا باتفاق مع ممثلي الموظفين وموافقة السلطات الفرنسية. الخطة قد تمس نحو 18% من موظفي مقر باريس، فيما تراجعت أسهم Ubisoft بنسبة 34% بعد الإعلان، مسجلة أدنى مستوى لها منذ 15 عاما.