
شهدت Rainbow Six Siege حالة من الفوضى بعد تعرض خوادم اللعبة لاختراق كبير خلال عطلة نهاية الأسبوع، أدى إلى توزيع مليارات من العملة داخل اللعبة على اللاعبين، إضافة إلى حصول البعض على عناصر نادرة وAlpha Packs بشكل عشوائي. ونتيجة لذلك، اضطرت Ubisoft إلى إيقاف اللعبة والمتجر مؤقتا، قبل أن تعلن لاحقا عن بدء عملية استعادة البيانات والتحقيق في ما حدث، مؤكدة أن ما جرى لم يكن تصرفا مقصودا من طرفها.
وأوضحت Ubisoft أن جميع المعاملات التي تمت بعد وقت محدد سيتم التراجع عنها، وأنه لن يتم حظر أي لاعب بسبب إنفاقه للأموال التي حصل عليها خلال الاختراق. وبعد ساعات من الصمت، عادت اللعبة للعمل تدريجيا مع إجراء اختبارات مكثفة لضمان سلامة الحسابات، فيما لا يزال المتجر متوقفا مؤقتا لمواصلة التحقيقات. ورغم احتواء الأزمة خلال أقل من 48 ساعة، أثارت الحادثة تساؤلات كبيرة حول أمان Rainbow Six Siege، خاصة مع عدم توضيح سبب الاختراق أو ما إذا كانت بيانات اللاعبين قد تأثرت.