
رغم إطلاق Sony لنسخة PS5 المقفلة باللغة اليابانية بسعر مخفض داخل اليابان في نوفمبر الماضي، إلا أن الأرقام تشير إلى أن التأثير كان محدودا جدا. الخطوة جاءت بدفع من الرئيس التنفيذي الجديد Hideaki Nishino في محاولة لاستعادة بعض الزخم في السوق الياباني، حيث انخفض سعر النسخة الرقمية من ¥72,980 إلى ¥55,000 (من ~473$ إلى ~350$). ورغم تحقيق تحسن مؤقت في أول أسبوعين، إلا أن المبيعات عادت للاستقرار عند أرقام قريبة من العام الماضي، ما يعكس أن السعر وحده لم يكن الحل المنتظر.
المشكلة الأعمق تكمن في تغير خريطة السوق الياباني، إذ باتت عناوين كبرى مثل Final Fantasy و Yakuza تصدر الآن على Switch 2 بجودة مقبولة، مما أفقد PlayStation إحدى نقاط قوته التاريخية. أضف إلى ذلك أن طبيعة PS5 المنزلية لا تتماشى مع نمط الحياة الياباني، مقابل الشعبية الجارفة للأجهزة المحمولة، إلى جانب غياب عناوين حصرية تملك التأثير الثقافي لأسماء مثل Mario و Pokémon. وبينما تراهن Sony على جهاز محمول مستقبلي، يبدو واضحا أن أزمة بلايستيشن في اليابان أعمق من مجرد السعر.