تقارير

5 ألعاب حطّمت البطاقات الرسومية عند صدورها على الحواسيب!

كرايسس 3
Crysis 3

لا أعرف إن كان حظي سيئًا مع كرايسس أم أن السلسلة كانت متطلبة إلى درجة مذهلة، الجزء الثاني لم يكن متطلبًا جدًا مثل الجزء الأول و كان مُصممًا مع الأجهزة المنزلية في الحُسبان، إلا أن الجزء الثالث عاد إلى تجاوز كل الحدود على الحواسيب الشخصية عندما صدر في 2012، في تلك الفترة قمنا بخوض تجربة اللعبة مع بطاقة Radeon HD ممتازة من AMD و مع ذلك حصلنا على تجربة بالعرض البطيء. دعوني أؤكد أن هذه اللعبة المذهلة سبقت عصرها تمامًا: شخصيات بتفاصيل مذهلة مثل الجلد و الذقن و الأعين، إضاءة ديناميكية جبارة، أعشاب و أحراش كثيفة للغاية و متفاعلة، كرايسس من جديد تتجاوز كل الحدود و الأمر الذي لا يعرفه الكثير من اللاعبين أن هذه السلسلة كان لها الفضل في البدء باستخدام العديد من التقنيات الرسومية التي أصبحت معيارية في صناعة الألعاب و كانت أول سلسلة تأتي بمفهوم التعديل الحي على الرسوم، و هي أول أو من أوائل الألعاب التي استخدمت تقنية ambient occlusion لتعزيز العمق و الأبعاد في بيئة اللعبة و غير ذلك الكثير.

كرايسس 3 كانت تجربة مذهلة و العجيب أنها ما زالت تبدو مذهلة حتى يومنا هذا، كرايسس3 كانت لعبة تستهدف الأجهزة المستقبلية و في الحقيقة نحن نعتقد أنها تتفوق تقنيًا على أي لعبة قمنا بتجربتها على أجهزة الجيل الماضي المنزلية، على الأقل الأجهزة الأساسية و ليس المُحسنة. اللعبة حصلت أيضًا من خلال نسخة الريماستر على تتبع الأشعة و على انعكاسات بلانار للمياه و لكم أن تتخيلوا بأن هذه الإضافات كانت كافية لجعل بطاقة الرسوم RTX 3090 تجثو على ركبتيها طالبة الرحمة بدقة 4K إذ ينخفض الأداء بأعلى الإعدادات و مع تنعيم الحواف إلى أقل من 40 إطارًا! و لكن هنا تأتي تقنية DLSS لتنقذ الموقف و ليكون تحقيق الـ60 إطارًا ممكنًا مع هذه اللعبة التي صدرت في 2012 و لم يكن المطورون بحاجة إلى تعديل أي شيء فيها لتبدو مذهلة تمامًا في 2021 سوى تدشين تتبع الأشعة! يا لها من لعبة سبقت عصرها.

شارك هذا المقال

حسين الموسى

حسين أحد أقدم المحررين في الموقع و متابع مخضرم لألعاب الفيديو وتقنياتها. اهتماماته واسعة ويتابع الألعاب بأنواعها و يعتبر أسطورة زيلدا سلسلته المفضلة.


الوسوم
أﺣﺪث اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت