إستعراض لعبة Hitman 3 بعد التجربة

ألعاب التجسس دائما ما تتبع أسلوب التخفي بمعناه الحرفي حيث تجبرك على البقاء خلف الجدرانو بأسلوب نمطي للعب، بينما سلسلة العاب Hitman تقدم مفهوم التخفي بشكل مختلف يجعلك منغمس داخل بيئة اللعبة كأنك جزء من المرحلة، هذا فقط جزء بسيط مما تقدمه تجربة هذه السلسلة المميزة، بعد تجربتي لأول مرحلتين للجزء الثالث والأخير من ثلاثية The World of assassination أستطيع أقول بأني متشوق بشكل كبير إلى الأفكار و المراحل المختلف التي ستقدمها اللعبة مع إصدارها الكامل.

فريق Io Interactive قدم لنا ديمو خاص بالإعلاميين، شهدنا فيه العناصر المختلفة مع الجزء الثالث من اللعبة، بنفس الوقت قدم لنا الفرصة لزيارة ثلاث وجهات خلابة لم نلاحظ مثلها في هذه السلسلة، لكن بالوقت الحالي نستطيع الحديث عن وجهة واحدة وهي “برج خليفة” في دبي. الأحداث تبدأ مع وصول العميل 47 و صديقه الصدوق Lucas Gray للبرج وهدفهم في هذا الجزء هو التخلص من آخر أعضاء منظمة Providence، وأثنين من هؤلاء الأعضاء حاليا متواجدين داخل البرج.

بمجرد وصول العميل 47 للبرج تبدأ اللعب مباشرة، ومن خلال ثواني تبدأ بإستعمال أحد أدوات العميل 47 وهي الكاميرا التي تساعدك في قرصنة النوافذ حتى تدخل البرج، هذه فقط أحد الاستعمالات للكاميرا، فبإمكانك أيضا استعمالها لمعرفة معلومات إضافية عن نقاط معينة للمرحلة واستعمالات أخرى مثيرة سأتجنب الحديث عنها، مع دخولي إلى البرج وجدت نفسي في مكان مريح، وبدأت أسترجع ذكرياتي للعبة وأسلوب التحكم فيها، و من هنا بدأت تدريجيا بالاستكشاف، ذهبت إلى كل الغرف المختلفة وتنصت إلى العديد من المحادثات حول المرحلة.

لاحظت بشكل كبير التحسن العام على مظهر اللعبة و اللمسات الصغيرة التي جعلت اللعبة حية أكثر من الجزئين السابقين، مثل القدرة على فتح بعض الغرف المحمية عن طريق إيجاد الرمز السري لقفلها. بعد ما اكتشفت المرحلة كاملا بزيي الطبيعي من هنا بدأت أرى العديد من الطرق المختلفة التي سأتمكن فيها من اغتيال الشخصين المطلوب مني اغتيالهم.

بدأت أتسائل، هل أتبع الطريقة “القصصية” التي توفرها اللعبة لك بمجرد ما تستمع إلى محاداثات الشخصيات في عالم اللعبة حتى أغتال هؤلاء الشخصين، أو أصنع طريقي الخاص؟ بما أنه هذه التجربة عبارة عن نسخة تجريبية، فأردت صنع طريقي الخاص أولا وعندما تصدر اللعبة الكاملة سأخوض المسار الأخر.

لذلك تعرفت على مسار أحد الأشخاص المطلوب مني اغتياله، وعندما تعرفت على روتينه الكامل, انتظرت اللحظة التي يمر فيها تحت ثريا معينة، وأسقطها عليها وكأن موته غير مقصود وكان مجرد “حادث”. بعدها انتقلت لمعرفة روتين ومسار الهدف الثاني، وحتى أكون قريب منه قمت بتنويم أحد حراس الأمن الخاصين به. من خلال مراقبتي له وجدت عدة طرق مختلفة. بإمكاني أن أدس السم بمشروبه المفضل أو بإمكاني أن أقتله بمسدس صامت عندما ينفرد بمكان لوحده، و المزيد من الطرق الأخرى، لكن خلال المراقبه وجدت أنه انسان حقير و أردت قتله بطريقة دنيئة، لذلك سممت مشروبه المفضل، وهذا سبب لها إضطراب بالمعده ودخل لدورة المياه، من هنا أنا دخلت لدورة المياه وقتلته عن طريق تغريقه بالمرحاض.

عدا التغيرات البصرية وتواجد الاختصارات و الكاميرا بهذه المرحلة، قدمت مرحلة Hitman بقواعدها التي تأقلمت عليها خلال الجزئين السابقين، التنقل فيها كان ممتع وتتواجد الاختصارات سيكون محفز رائع لإعادة تجربة نفس المرحلة اكثر من مره. المرحلتين الأخرى قدمت عناصر جداً ذكية ومميزة لكنها تحت حظر الحاليا، استمتعت فيها لدرجة اني اراها من أفضل المراحل التي قدمتها السلسلة وهذا يجعلني متطلع اكثر لجميع مراحل اللعبة و طبعا متعطش اكثر الى “Elusive targets”

لم يتبقى الا ايام معدودة حتى تتوفر Hitman 3 لجميع المنصات في ٢٠ يناير، وسنشهد في هذا الجزء الثالث اخر ظهور للعميل 47 ومن بعدها سيدخل في سبات لمدة حتى يتألق فريق IO Interactive في تطويرهم للعبة 007.

شارك هذا المقال (4)
الوسوم
مجرد شخص عاشق لأحتساء القهوة
أحدث التعليقات