تقوم مجلّة المُستخدمين الفرنسية 60 millions de consommateurs (و التي تُترجم إلى 60 مليون مُستخدم) بتسمية أسوأ الشركات في منظورها في العام، و في 2019 وبصورةٍ غير معتادة وقع الاختيار على شركة ننتندو لتكون إحدى هذه الشركات.
و أتى الاختيار على ننتندو من بين هذه الشركات بسبب (المُنتج الهش) للننتندو سويتش بسبب مشاكل أداة التحكم Joy-Cons، و التي لم تعمل ننتندو بجدية على حلّها رغم استمرارية الشكاوي من المُستخدمين، و المشكلة هي انزياح الأنالوج في الجوي كون الأيمن أو الأيسر عند تحريكه، هذه المُشكلة تؤدي إلى عدم عودة المؤشر الرقمي إلى وضعه الطبيعي و الحيادي بعد تحريك الأنالوغ، و يؤدي الاستمرار في الانزياح إلى تحريك الشخصيات تلقائياً في حال الجوي كون الأيسر، أو تحريك الكاميرا باستمرار في حال الجوي كون الأيمن، و بصورة مُزعجة جدًا.
و قالت ننتندو أنها واعية بهذه المُشكلة في السوق الأمريكي هذا العام فحسب، إلا أنها لم تُقدم حلولًا حقيقيّة سوى تعويض الزبائن في أمريكا بالتصليح دون طلب إثبات الشراء أو الكفالة، و هو الأمر الذي لا ينطبق على أوروبا أو الأسواق الأخرى التي يتحمل فيها المُستخدم كُلفة التصليح، أو يقوم بشراء جوي-كونز أُخرى تُعاني من نفس المشكلة بعد بضعة أشهر من الاستعمال.
هذا غيرُ معتاد من شركة عُرفت بجودة أجهزتها و ديمومتها في الماضي، و لا شك أنها تستحق هذه السمعة السلبية و الضغط من وسائل الإعلام لتعمل على حلّ هذه المشكلة بجديّة أكبر.
