كانت شركة Google هي آخر المنضمين إلى مزودي الاشتراكات لألعاب الفيديو، و ذلك مقابل 2$ مؤقتاً و 5$ شهرياً حين ينتهي العرض الحالي. هذا المبلغ سيفتح للمستخدم مكتبة كبيرة من الألعاب و التطبيقات مجاناً دون مشتريات-مدفوعة أو إعلانات داخل التطبيق.
المشكلة التي تكمن في مثل هذه النماذج في نظر المطورين هو أن المبلغ الذي يحصلون عليه مرتبط بعدد ساعات استخدام التطبيق أو اللعبة، و على سبيل المثال تصوروا تجربة لعبة Untitled Goose Game التي صدرت مؤخراً على الحاسب الشخصي و الننتندو سويتش و إنهائها خلال 3 ساعات، هذا سيعني الملاليم من المال عن طريق هذه الخدمات، إلا أن اللعبة تم طرحها بسعر 20$ (مع تخفيض مبدئي)، و هناك فرق كبير.
بعض المطورين يعتقدون أن هذا النموذج لن يقود سوى إلى زيادة أساليب إطالة عمر الألعاب، و الاعتماد أكثر و أكثر على تقديم ألعاب كخدمة طويلة الأمد تربط اللاعبين بها طويلاً و تستغل السلوك الإدماني لفئة من الجماهير، مما سيضر بالشكل الحالي لعالم الألعاب، بل و ربما يصل إلى تدميره.
و قال أحد المطورين لشبكة ign:
الألعاب المبنية على السرد القصصي سيتم إجبارها على التنحي، و سنغرق في مستنقع من Fortnite و ماكينات الباشنكو.
https://twitter.com/willoneill/status/1176227946065006592