من القاع إلى القمة، ثلاث كلمات تلخص جيداً وضعية شركة ننتندو اليابانية ما بين الوي يو و السويتش. الوي يو عانى كثيراً من الفشل التجاري و شح الإصدارات، أما السويتش فإن الألعاب تصدر عليه بزخم هطول المطر، و ذلك بفضل توافقه مع المحركات الحديثة، بالإضافة إلى شاشة اللمس التي تسمح له باستقبال ألعاب من الأجهزة الذكية بصورة أسهل من الأجهزة المنزلية الأخرى.
حتى الآن، أكثر من 1700 لعبة باتت متوفرة على المتجر الأمريكي للجهاز، و ذلك خلال فترة زمنية لم تصل حتى إلى عامين، و للمقارنة، فإن جهاز الشركة المحمول 3DS، و الذي تمكن من بيع قرابة 75 مليون وحدة، قد حصل على 1299 لعبة حتى الآن.
حسناً، السويتش دون شك في طريقه ليمتلك مكتبة الألعاب الأضخم في تاريخ شركة ننتندو.
