Metro: Last Light صدرت قبل 6 سنين والإنتظار بدأ بعد وقت قصير من إصدار اللعبة للحصول على الفصل التالي من قصة السلسلة التي تمكنت من كسب إعجاب جماهير ألعاب البقاء والتصويب بالطابع السوداوي والمثير للقلق الذي يترككم متيقظين ومتأهبين لإطلاق النار على أي شيء يتحرك من حولكم، Metro Exodus الجزء الجديد من السلسلة سيصدر قريبا وقد حان الوقت لنقدم لكم الإستعراض الخاص به.
قصة اللعبة تبدأ بعد أحداث Metro: Last Light أي في العام 2036 وسنعود للعب دور شخصية Artyom من الأجزاء السابقة وهذه المرة ستقودون فرقة من المستكشفين تدعى الـSpartans في رحلة طموحة، طويلة، ومليئة بالأخطار لمغادرة أنفاق المترو الواقعة تحت موسكو بحثا عن مستقر ووطن جديد على سطح الأرض ولكن المسعى لن يكون قصيرا حيث ستتنقلون على متن قطار Aurora لمدى عام كامل مرورا بالفصول الأربعة.
الأجزاء ركزت في قصتها على الصراع والرغبة في البقاء وسط عالم محفوف بالمخاطر وتطرقت إلى مجموعة من الألغاز والكائنات الغامضة التي أصبحت جزءً من ذلك العالم ولكن هذا الإصدار سيركز على الأمل في غد أفضل وهذا هو الغرض من رحلة Artyom الذي سيضع نفسه في الخطر مجددا للإبتعاد عن العالم الكئيب الذي نشأ فيه لإيجاد ذلك الموطن الجديد الذي يحلم به، فريق التطوير لم يقم بالحديث عن القصة كثيرا ولا ندري ما هو “الدليل” الذي دفع Artyom إلى الأيمان بتواجد موطن لم يتأثر بالدمار الذي خلفته الحرب النووية؟ هل عادت الرؤى التي راودته سابقا؟ أم أنه تمكن بشكل ما من إيجاد طريقة للتواصل مع بشر يعيشون على السطح ؟ هذه التفاصيل سنكتشفها عندما نضيع أيدينا على اللعبة.
بالحديث عن تجربة اللعب فأحد أبرز الإختلافات في هذا الإصدار هو كونكم ستخوضون أغلب التجربة خارج أنفاق المترو المظلمة والضيقة في بيئات ضخمة وواسعة، اللعبة ستحافظ على المسار الخطي لمهمات القصة ولن تقدم تجربة عالم مفتوح ولكن المهمات ستكون غير خطية او كما نحب أن نسميها شبه مفتوحة بمعنى أن الخريطة ستتيح الإستكشاف والتنقل في جزئية كبيرة منها ولكنها ستنتهي في مكان ما، الفصول الأربعة ستضفي تغييرا واضحا على البيئة من حولكم بلا شك وتنقلكم حول روسيا يعني وصولكم إلى مناطق جديدة محفوفة بالمزيد من المخاطر والوحوش الجديدة مثل الثعابين والذئاب ونحوها من أشكال الحياة التي غيرتها الإشعاعات.
الإستكشاف ليس ضروريا ولكنه مهم للحصول على المزيد من الموارد والتي ستكون شحيحة ومهمة بقدر الأجزاء الماضية ولا زال بإمكانكم أن تخوضوا المهمات كما يحلو لكم بإطلاق النار على الخصوم مع إمكانية اللجوء إلى التسلل، عند إختياركم للقضاء على الجميع وتتبادلون إطلاق النار فبعض الأعداء قد يشعرون بالخوف عند قضائكم على باقي رفاقهم ويقررون الإستسلام مما سيترك لكم الخيار في تركهم يعيشون أو قتلهم، التسلل من الناحية الأخرى سيكون أكثر إستراتيجية حيث ستقومون بتوفير الذخيرة للمواقف الحرجة وقد أكد فريق التطوير بأن إختيار التسلل سيقابل بمكافأة والتي لم يقم الفريق بتوضيحها، شخصيتكم ستتمكن من النوم في أماكن معنية مما سيمنحكم القدرة على تحديد أي فترة من اليوم ستخوضون فيها المهام بالشكل المناسب لأسلوبكم في اللعب.
ستكونون قادرين على مبادلة وشراء الموارد في متاجر معينة كما إعتدنا ولكن المتاجر ليست منتشرة بكثرة خارج أنفاق المترو وستجدون العديد من ورشات العمل التي ستساعدكم على تصنيع الموارد والذخائر المختلفة بإستخدام ما قمتم بتجميعه من خردوات وغيرها من العناصر القابلة للتجميع في البيئة، الأسلحة حصلت على المزيد من الأدوات والتعديلات التي تضفي خصائص مختلفة وستتأثر بالإستخدام المتواصل مما سيتطلب منكم تنظيفها وصيانتها من وقت لأخر للحفاظ على دقة التصويب وأداء السلاح ولهذا تتوفر لديكم عدة صيانة وتعديل للأسلحة في حقيبة الظهر الخاصة بكم.
بالرغم من توفر الهواء النقي في البيئات التي ستمرون بها إلا أنكم ستعودون لإرتداء القناع الخاص بكم في عدة مناسبات لحمايتكم أثناء تجولكم في بعض المناطق التي لا زالت مليئة بالإشعاعات والهواء الملوث، عند إستخدامكم للأقنعة سيتم ضبط الساعة الخاصة بكم لتحديد الوقت المتبقي لوحدة تنقية الهواء الخاصة بالقناع والساعة يمكن الإستفادة منها في تحديد ما إن كان الأعداء قادرين على رؤيتكم من خلال ضوء صغير يضيء تلك الحالة ويبقى غير فعال عندما تكونون بعيدين عن الأنظار.
أجزاء السلسلة السابقة طمحت لتقديم مستوى تقني مميز يهتم بأدق التفاصيل والمؤثرات و Metro Exodus لن تكون مختلفة والبيئات الأكبر والأكثر تنوعا التي ستقدمها بدت جميلة خلال الإستعراضات التي حصلنا وقد أكد فريق التطوير بأنه لن يخيب الأمال وسيعود لتقديم مستوى تقني يرفع من معايير الجودة، هذا الإصدار سيشمل أكبر عدد من النصوص في تاريخ السلسلة وبقصة ستكون بطول الإصدارين السابقين مجتمعين ولا شك بأن محبي السلسلة يتوقعون الكثير من هذا الجزء بعد طول الغياب، Metro Exodus تصدر في الـ15 من فبراير على الحاسب الشخصي والأجهزة المنزلية من مايكروسوفت وسوني.







