قامت مواقع الألعاب اليابانية بنشر العديد من التفاصيل و المعلومات حول لعبة الرعب المنتظرة بشوق Resident Evil 2 من شركة كابكوم. المستخدمون على شبكة الانترنت قاموا بترجمة هذه المعلومات إلى اللغة العربية و ها نحن ننقلها إليكم بلغة الضاد:
– أراد فريق التطوير إصدار اللعبة مع الاحتفالية العشرينية على صدور اللعبة الأصلية إلا أن هذا لم يكن ممكناً.
– جثث الزومبي الذين قام اللاعب بالقضاء عليهم لن تختفي و ستبقى موجودة طوال دورة اللعب، حتى عندما تخرج و تعود إلى بعض الأماكن. من الصعب معرفة متى يكون الزومبي ميتاً حقاً.
بالإضافة إلى ذلك أراد المطورون خلق الشعور بغزو الغرف من الزومبي، عندما يقومون بالعبور مع تحطيم الأبواب، أراد المطورون أن يجعلوا ذلك مخيفاً و أن يخلقوا الضغوطات على اللاعبين بقدر الإمكان. تم استخدام هندسة الصوت لتعزيز ذلك و حتى يعرف اللاعب أنه ليس آمناً و أن هناك زومبي قادم.
أرادوا أن تكون مخلوقات الزومبي مخيفة حقاً، و أن يمنحوا اللاعب الشعور بأن الزومبي هي قوة معادية يستحيل التغلب عليها، و أن ما على اللاعب فعله هو شغلهم مؤقتاً حتى يتمكن من إتمام ما يُريد فعله.
سيكون تحصين النوافذ مهماً، و بينما عدد الزومبي محدود و ليس غير نهائي، إلا أنه مع مرور الوقت سيبدأ بعضهم بمحاولة الدخول إلى مركز الشرطة عن طريق النوافذ غير المحصنة. المطورون ينصحون اللاعبين ببدء تحصين النوافذ في المناطق التي يرغبون أن تكون آمنة فور الوصول إليها.
– ريزدنت ايفل 2 ليست لعبة حركية (أكشن) خصيصاً. اللعبة تحتوي على عناصر الحركة، لكن التركيز الأكبر كان على عناصر المغامرة. إذا حاولت أن تقتل جميع الأعداء، ستجد نفسك في موقف حرج سريعاً مع نفاذ الذخيرة و الأدوات لمواجهة ما هو آت. المطورون يعتقدون أن القضاء على جميع الأعداء و الزومبي سيقلل الشعور بالخوف كثيراً.
اللعبة تملك تركيزاً أكبر على الاستكشاف، الألغاز، و المزيد. على الرغم من ذلك، يعتقد المطورون أن توفير خيار صعوبة أسهل للاعبين غير المتمرسين هو أمرٌ ضروري، خاصة بكون هذه اللعبة أصعب مما هو معتاد في السلسلة. سيكون هناك أيضاً خيارٌ أكثر صعوبة لمن يرغب في تحدٍ إضافي. على ذمة المطورين، هناك اختلافات كبيرة و تغييرات في اللعبة بين مستوى صعوبة و آخر.
– قام المطورون باختبار الكاميرا الثابتة، منظور الشخص الأول، الواقع الافتراضي، و كاميرا خلف الكتف، و في النهاية قرروا أن منظور خلف الكتف هو الأنسب للعبة التي يُريدون صنعها.
– تطوير نُسخة مُعادة (remake) قد يكون أسهل من تطوير لعبة أصلية من ناحية أنك تمتلك مصدراً يُعطيك فكرة حول ما ترغب في إعادة تخيله، إلا أنه قد يكون مُربكاً في تقرير ما هو جوهري في اللعبة الأصلية، ما الذي لا يُمكن المساس به، ماذا يجب أن يتغير، و كيف تُعيد خلق تلك الأحاسيس في التجربة الأصلية لجمهورٍ مُعاصر.
– المطورون أرادوا تجنب ضغط الأزرار QTE (حمداً لله) لأنها ليست مثيرة للاهتمام لا لهم و لا للاعبين، و إنما أرادوا اختبار كيف يُمكن جعل اللاعب يُمسك زمام الأمور عن طريق التحكم بالكامل عوضاً عن تحويل بعض اللحظات إلى تحريك للعصا أو ضغط عشوائي للأزرار.
– لمن يواجه صعوبة كبيرة في اللعب، هناك خيار يُمكن تفعيله في الخيارات أشبه بمحاكاة للتصويب التلقائي في الألعاب القديمة، حيث سيتم ضبط التصويب من اللاعب على نقاط ضعف الأعداء مباشرة. هذا الخيار مغلق تلقائياً و لكن بالإمكان تفعيله لمن يحتاج المساعدة أو لمن يرغب في تجربة لعب أكثر قرباً للعبة الأصلية حيث يُمكن القضاء على مخلوقات الزومبي باستهلاك ذخيرة متقارب نسبياً.
– هناك أشياء أراد المطورون فعلها و لم يتمكنوا في اللعبة الأصلية، و منها المطاردات مع العدو الأيقوني Mr. X، و الذي سيقوم باللحاق بكم في مناطق عديدة. هذا شيءٌ أراد المطورون القيام به و لم يتمكنوا بسب العوائق التكنولوجية. فيما يتعلق باللعبة الملغية Resident Evil 1.5، فقد جلبوا منها منطقة الرماية.
– المطورون يعتقدون أن كابكوم مشهورة بالتصميم الصوتي الممتاز، و هم يعتقدون أن الصوتيات التي تم تطويرها بالكامل داخل أروقة كابكوم، ستضع معياراً جديداً لألعاب الشركة.
– فيما يتعلق بإعادة خلق ليون و كلير، فقد تم التركيز على تصويرهما في مرحلة الشباب اليافع حيث أن كلاهما أصبح شخصية أيقونية للسلسلة في هذه المرحلة. ليون لا يُمكن الاعتماد عليه و يفتقر للخبرة، هذا يومه الوظيفي الأول و لم يكن مستعداً أبداً لأي شيء كهذا، إلا أنه شجاع و لديه حدس جيد، لديه جاذبية و إحساس قوي بالعدالة. كلير أتت للعثور على شقيقها المفقود (كريس)، و هذه المرة سيكون مسدسها شخصياً و ليس مسدس بوليس كما كان في الجزء الأول. إنها متحمسة و مليئة بالحيوية، إلا أنها أيضاً تهتم بالآخرين و تُريد إنقاذ الناس من هذه الكارثة.
– فيما يتعلق بشخصية شيري، ربما كانت تبدو و كأنها في سن السادسة أو الثامنة، إلا أن عمرها في الواقع 12 عاماً. هذه المرة ستكون شيري أكثر استقلالية و قدرة عما كانت عليه في اللعبة الأصلية، إنها ما زالت طفلة، لكنها أكثر نضجاً بقليل مما يوحي بعمرها الحقيقي.
– Mr.X سيواجههكم في سيناريو ليون و سيناريو كلير، و لا يهم من تلعبون به قبل الآخر، مستر إكس سيكون حاضراً في جميع الحالات!
– لم يقرروا بعد ما يجب القيام به بخصوص الأطوار الإضافية (مما يوحي بإمكانية حصول اللعبة على محتويات إضافية).
– لباس Elza Walker موجود في اللعبة بسبب هيراباياشي. هو يحب شخصية إيلزا و أراد أن تكون قابلة للعب في هذه النسخة، إلا أن وجودها لم يتوافق مع نص اللعبة. البعض كان ضد توفر اللباس الخاص بها، و في النهاية تم الاتفاق على توفيره للمعجبين كمحتوىً إضافي اختياري.
– تم التركيز على طوري لعب أكثر ظلمة و سوداوية من الأصل و أفضل بناء عوضاً عن السيناريوهات A و B كما في اللعبة الأصلية، و لهذا السبب كان على المطورين التوسع كثيراً في طوري اللعب و الشخصيات.
– هناك أسلحة جديدة، مناطق جديدة، ألغاز جديدة.
– في هذه المرحلة لا تشك كابكوم بنجاح ريزدنت ايفل 2 و تحقيقها الأرباح، و لذلك من الطبيعي التفكير بالخطوة التالية، لكن التركيز حالياً هو إنهاء اللعبة الحالية و جلبها إلى أيدي اللاعبين، إلا أنهم يشعرون بالحماس من الجمهور، و إن كان ليس لديهم ما يعلنونه في الوقت الحالي.
– كلمة المطورين: ريزدنت ايفل2 هي رحلة مليئة بالابتكار و بالذكريات. إنها أيضاً مُغامرة مخيفة، دراما إنسانية، و تجربة لعب مبنية على الخوف من مخلوقات الزومبي. “نتمنى أن تحظى اللعبة بإعجاب من قام بتجربة اللعبة الأصلية، و أن يرغب المعجبون الجدد بتجربتها”.
resident evil 2 تصدر في 25 يناير على الحاسب الشخصي، البلايستيشن4، و الإكس بوكس ون.
