تطوّرت الألعاب المُستقلّة حقاً عما كانت عليه في الماضي، فبعد أن كانت تلهث خلف ظلّ الألعاب الأخرى، أصبحت قادرة على أن تفرض شخصيتها الخاصة، و لعبة مثل Celeste تتجاوز ذلك حتى، لعبة من طراز Celeste هي لعبة تضع المعايير لما سيأتي بعدها من ألعاب المنصات ثنائية الأبعاد، نعم عليك أن تُصدق ذلك فهذه اللعبة في قمة الروعة.
ميكانيكية اللعب في Celeste بسيطة للغاية، فهي لعبة منصات تعتمد على القفز، و يُمكن لبطلة اللعبة الظريفة مادلين أن تتعلق بالجدران و تتسلقها، أو أن تقوم بالحركة الجانبية السريعة. هذه الميكانيكيات الثلاث هي المنظومة التي بنيت عليها تجربة Celeste بالكامل. اللعبة تبدو مشابهة للعبة Super Meat Boy من ناحية وجود العوائق و التحديات التي ينبغي عليكم تجاوزها في كل “شاشة” ضمن المراحل المختلفة الموجودة في اللعبة.
ما يجعل Celeste بمثابة الجوهرة النفيسة هو ليس فقط البراعة الهائلة في تصميم المراحل و تنويع التحديات، و التي تجاوزت لوحدها توقعاتنا، و إنما القيمة الهائلة التي كان المطور حريصاً على خلقها في لعبته، و ذلك من خلال المراحل السرية مثل B و C، إن هذه المفاجآت في جعبة هذه اللعبة لا تنضب، و هي تجربة بمستوى القمة. حتى على صعيد القصة، فإن Celeste هي تجربة تمتلك رسالة إنسانية نبيلة، و ترويها للاعبين بصورة غير مباشرة، مما زادها تألقاً و لمعاناً في أعيننا.
حسناً، هناك المئات و المئات من الألعاب المستقلة الأخرى على جهاز الننتندو سويتش، و قد شاركناكم بمجموعة من أبرز تجاربنا، فماذا عنكم؟ شاركونا بألعابكم المفضلة من خلال التعليقات.
