أخبار

الـ3D هل أضاف شئ أم مجرد وهم؟

مع بداية هذا الجيل تحولت الرسوم لعصر التعريف بالوضوح العالي HD وأصبحت هذه الرسوم من أساسيات الألعاب هذا الجيل وأصبح من الصعوبة العودة للخلف لمشاهدة الرسوم الإعتيادية SD, ولكن بعد سنوات من بداية الجيل بدأت حمى البعد الثالث 3D تحقق النجاحات الضخمة في عالم هوليود مع نجاح فيلم “آفاتر” الخارق ودخول البعد الثالث لعالم الترفيه من أوسع أبوابه بالسينما وحان وقت الألعاب.

شاهدنا إستخدام البعد الثالث بأجهزة البلايستيشن 3 بإستخدام النظارات و على الننتندو 3DS بدونها, طبعا التقنية ليست بالشئ الجديد فقد شاهدناها من قبل على جهاز ننتندو المحمول فيرتشوال بوي بالعام 1996 ولكنها لم تحقق أي نجاح وقتها, السؤال الذي يطرح نفسه, هل البعد الثالث قادم ليبقى؟ أم كونه مجرد إضافة لن يهتم لها اللاعبون؟

بعدالتجربة على البلايستيشن3 وعلى الننتندو 3DS حقيقة لم أستطع معرفة لما كل هذه الضجة على التقنية؟ الإستخدام المحدود والغير مؤثر ومشاكل مع الألعاب بهبوط معدل الإطارات وسواد الألوان عند إستخدام النظاره وغير ذلك من المشاكل يجعل هذه التقنية حتى اللحظة لاتستحق أبدا المبالغ التي تدفع عليها أبدا! ولكن السؤال هل هذا الشئ يخصني فقط؟ حسنا لنرى النتائج, حتى الأن شركات التلفزيونات تعلن أن مبيعات الشاشات ثلاثية الأبعاد لا تحقق أي أرقام جيدة, الننتندو 3DS أيضا يعاني مع المبيعات منذ صدوره, البلايستيشن3 الداعم الآخر لهذه التقنية أيضا لم يحقق تلك الأرقام التي تنسب لهذه التقنية بل نشاهد مبيعات ضعيفة لمعظم الألعاب التي تدعم التقنية.

البعد الثالث تقنية لها مستقبل إن أثبتت انها قادرة لتقديم تجارب مختلفة, ولكن حتى يومنا الحاضر فهذه التقنية لايبدو أبدا أنها ستلعب دورا كبيرا بعالم الألعاب وعلى الشركات تجربة أشياء مختلفة وإلا سنعود لمنتصف التسعينات مجددا عندما ظهرت هذه التقنية بقوة وماتت بشكل أسرع.

شارك هذا المقال

عمر العمودي

مدير التحرير بشبكة ترو جيمنج


الوسوم
أﺣﺪث اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت