وأخيرا يفتح باب المعرض أبوابه، البعض يتسائل عن عدم كتابتي لليوميات خلال اليومين الماضية ولكن حقيقة بمعرض E3 وخلال أيام المؤتمرات الصحفي لا أخرج أبدا من الفندق وأظل 24 ساعة أمام الشاشة للتغطية و الكتابة رفقة محررين الموقع حسين وخالد ولذلك لايوجد شيئ لكتابته وانتظر حتى يفتح المعرض أبوابه للخروج قليلا و تجربة أحدث الألعاب ومقابلة الأصدقاء من الإعلاميين العرب و أيضا من باقي فريق العمل بالموقع لهزيمتهم بماريو كارت ومعرفة مستوياتهم الفاشلة.
بمجرد إنتهاء حلقة ننتندو Spotlight لإستعراض العاب الشركة للمعرض إنتقلت مع أخي محمد البسيمي للمعرض وكان معنا بنفس الباص ولكوننا بفندق واحد الأخوة سلطان القحطاني الإعلامي الشهير بمجال التقنية و أيضا عصام الشهوان ونواف النغموش من موقع سعودي جيمر و الأخير بالذات لم أراه منذ العام الماضي فتبدالنا الكثير من الحديث لكون المسافه مابين الفندق و قاعة المعرض طويلة جدا، سريعا بعد الوصول توجهت مع محمد البسيمي للحصول على بطاقات الإعلاميين والملاحظ جدا هذا العام هو الإزدحام الـ”مجنون” بالمعرض لكونه يفتح أبوابه لأول مره لعامة الجماهير.
التنقل بات صعبا جد بأروقة المعرض و الأمر حقيقة مزعج لأبعد حد فمحاولة الوصول لمواعيدك لتجربة الألعاب في ظل هذا الإزدحام يتوجب عليك الذهاب مبكرا لعلك تصل على الموعد، مباشرة قضينا أول 3 ساعات من المعرض بضيافة يوبي سوفت مع الأخ العزيز مالك تفاحة الذي أتاح لنا تجربة كل لعبة خلف الستار مشكورا، ومنها إلى سكوير اينكس ولاحقا إلى سوني مع الاخ العزيز عصام الغامدي، بالتأكيد لكوني من محبي شركة ننتندو فكان لزاما علي أن أحاول تجربة لعبة ماريو أوديسي ولكن شدة الإزدحام بمنصة ننتندو كانت مخيفة و مع ذلك توفر الشركة كما هائلا من منصات التجربة للعبة بقرابة 90% من المساحة الإجمالية للمنصة.
للإسف الشديد لم يتسنى لي تجربة ديمو لعبة ماريو لأن فترة الإنتظار تصل للساعة والنصف في بعض الأحيان وكان لي عددا من المواعيد لايتيح لي الإنتظار لهذا الوقت، لا بأس فغدا سيكون عدد المواعيد أقل بالنسبة لي وستتاح لي الفرصة إن شاء لتجربة ماريو وباقي العاب منصة ننتندو لكونها الوحيدة التي لاتدعم المنطقة ولاتوفر للإعلاميين فرصة تجربة الألعاب بقاعة خاصة وعلينا الوقوف بطوابير طويلة لفعل ذلك.
أغلق المعرض أبوابه عند الساعة السادسة مساء وسريعا ذهبنا لتناول وجبة الغداء\عشاء ولكن أن تتخيلوا أننا لم نحصل أصلا على وجبة الإفطار فكان الامر أشبه بالصيام الإجباري رغم التعب، الأن الساعة الرابعة صباحا بتوقيت لوس انجلوس ورغم الإرهاق ولكن علي كتابة عدد من المقالات لتجارب الألعاب قبل العودة لقاعة المعرض مجددا الساعة السابعة صباحا، إن شاء الله سأخوض تجربة عددا أكبر من الألعاب اليوم في ظل محدودية المواعيد و سأشارككم الجزء الثالث من اليوميات بوقت لاحق.









