لقد أوشك الإنتظار على الوصول لخط النهاية، و هناك فقط ما يقارب 30 يوم يفصلنا عن أحد أكثر ألعاب السنة المنتظرة. كنا في مدينة أمستردام قبل عدة أيام لتلبية دعوة خاصة من أستوديو جوريلا جيمز و تجربة أخيرة ما قبل المراجعة للعبة Horizon Zero Dawn. هذه المرة قمنا بتجربة اللعبة من بدايتها، حيث يتم تدريبنا على مهارات التحكم الرئيسية. دون أن نقوم بحرق أي أحداث على المتابعين دعونا نقول أنها من أفضل البدايات للألعاب مؤخرا.
بعد الإنتهاء من مقطع البداية ننتقل الى مكان متقدم في اللعبة حيث لدينا المزيد من الأدوات و هناك حرية أكبر في الحركة. في هذا المقطع نقوم ببعض المهمات و الحديث لبعض الشخصيات و أيضا قتال ما يبدو مثل الزعيم. يمكنكم رؤية المقطع بالكامل بنفسكم و استعراض كامل للغة العربية بالضغط هنا.
من ناحية المنظر فاللعبة تبدو جميلة أكثر من أي وقت مضى، و هناك تنوع كبير في البيئات و ما بين الليل و النهار نرى جمال ما يحيط بنا. لكن أجمل ما في اللعبة حقا هو كيف يتحرك كل شيء، خصوصا تلك الآلات اللتي وضع جهد كبير في تصميم حركتها و تفاعلها معك. اللعبة تلمع حقا في جانب نظام اللعب و خياراته المتعددة. لا يوجد شيء خارج عن المألوف هنا، فسترى خليطا ما بين لعبة مثل تومب ريدر و ألعاب عالم مفتوح مثل ويتشر أو سكايرم.
عندما تبدأ التعلم على الأفكار الرئيسية في اللعبة و تحاول تطبيقها، ستجد أن كل شيء يسهل جدا استيعابه. الحركة و التجسس و التخفي و الرمي بالسهام و التبديل بين الأسلحة، كلها تم إتقانها بشكل رائع. لا يوجد شيء هنا لم نره من قبل في لعبة أخرى، لذلك كيف تتميز حقا أنشارتد عندما نتحدث عن نظام اللعب؟
الحقيقة هي أن الأعداء هم الفارق الحقيقي في هذا الجانب. كل نوع من الأعداء يملك شكلا مميزا، و معه أسلوب حركة و قتال مميز أيضا. ستشعر فعلا أنك في عالم البراري، و عليك الحركة بحذر و مراقبة ما حولك و محاولة دراسة كل شيء قبل الإقدام على خطوتك القادمة. قم بشيء خاطيء و قد تجد نفسك محاطا بالروبوتات و في وضع محرج جدا. في اللعبة هناك تقنية تسمح لك بتحليل هذه الروبوتات، حيث تتعرف على أمور مهمة منها نقطة ضعف هذه الروبوتات. نقاط الضعف تظهر على شكل جسم أصفر، أحيانا يكون في مكان مفتوح و واضح مثل ظهر الروبوت، و أحيانا يكون في مكان أصعب الوصول اليه أو محمي بواسطة درع أو غشاء ما.
الأعداء في اللعبة ليسوا عبارة عن أهداف عابرة، فهم سيقاتلون و يتعاونون عليك بشكل ذكي. هذا ما يجعل اللعبة مثيرة حقا، فيجب أن تكون سريعا في تحديد نقاط الضعف و التصويب عليها و اختيار الذخيرة و السلاح المناسب. في نهاية الديمو واجهنا عدوا سريعا جدا، و فعليا لا يترك لك الا فرصة قصيرة لعدة ثواني حتى توجه له ضربة مؤثرة. فقط يمكنني أن أتخيل كمية الأعداء و تنوعهم في الأماكن المتقدمة في اللعبة و ما يمكن إكتشافه من أسرار عالم اللعبة.
هواريزن لعبة تبدو أكثر روعة في كل مرة نلقي نظرة عليها، لكنها أيضا لعبة تحمل أسرار و خفايا لا نكاد ننتظر حتى نكتشفها. لا يوجد المزيد للحديث عنه الآن، و سيكون موعدنا القادم المراجعة الكاملة للعبة هنا على صفحات ترو جيمنج.
لعبة Horizon Zero Dawn ستصدر في الأسواق في الأول من شهر مارس حصرياً على أجهزة البلاي ستيشن 4.
