بالتأكيد تذكرون حكاية تأسيس استوديو التطوير Tokyo RPG Factory، والذي سردنا لكم قصته الكاملة في مقال سابق على صفحات الموقع. الاستوديو أصدر لعبته الأولى في الأسواق الغربية هذا العام وهي لعبة I Am Setsuna، واللعبة لم تنجح في تحقيق النجاح التجاري المطلوب.
حسناً، سكوير إينكس أكدت بأن اللعبة لن تحصل على جزء ثانٍ، وعلى صعيدٍ آخر فإن لعبة الفريق القادمة ستستمر في محاولة إحياء “النوستالجيا” والذكريات لمحبي ألعاب الآربيجي من حقبة التسعينات.
ما هي اللعبة القادمة لهذا الفريق؟ لننتظر ونرى.
