من سيفوز؟
لا يمكننا أن نحكم من الان عن أي السياسات التي ستنجح أو أيها ستفشل ومن سيحقق أرباح أكثر من الثاني ولكن من الواضح أن جميع الشركات إتخذت نفس المنهج بالرغم من الطرق المختلفة فجميع الشركات الأن تركز على دعم منصات وجماهير إضافية سواءً الحاسب الشخصي أو الهواتف الذكية والكل سيقدم جهاز جديد سواءً كان مطورا أو جديدا بالكامل ولا شك في أن كل شركة تخبأ بعض المفاجئات لجذب المزيد من الإهتمام والمزيد من الجماهير إليها.
العام المقبل قد يكون مثيرا للإهتمام ونتمنى أن تشتعل المنافسة ما بين الشركات ليس على صعيد الخطابات والتصريحات بل بأفعال ملموسة من عناوين مميزة وأجهزة ترضي اللاعب وتقدم التجربة التي تعد بها مع عودة الحرب التسويقية ما بين الشركات لجعل عناوينها في محط أنظار اللاعبين.
