الكثير يعرف كيف أن أسواق منطقة الخليج و السعودية تحديدا تعتبر مغرية للمستثمرين و كذلك لصناع ألعاب الفيديو. شاهدنا في السنتين الماضية نموا كبيرا للقطاع بتواجد رسمي لمايكروسوفت و سوني بالإضافة لإقامة المعارض و المؤتمرات في إشارة واضحة الى تطور سوق الألعاب في المنطقة. هذا التطوير ألقى بظلاله على السوق المحلي حتى رأينا أنا بلادنا تواكب العالم بمشاركتها تواريخ الإصدار العالمية و تخفيضات السعر أيضا. الأسبوع الماضي سمعنا جميعا بتخفيض سعر البلايستيشن3 رسميا و وصل الى موقعنا بيان صحفي رسمي يؤكد ذلك و أنا السعر يبدأ سريانه من لحظتها. لكن عندما تخرج للأسواق ترى العجب.
بقينا أياما ننتظر و لم يصل تخفيض سعر الPS3 الى السوق، المتاجر لا تعرف عنه شيئا و لا زال الجهاز يباع بسعره القديم بينما في الغرب تستطيع أن تحصل على الجهاز بسعره الجديدة في نفس لحظة إعلانه. لا أعرف حقيقة هل أضع اللوم على المنتج نفسه أم التجار المحليين. لكن إن أردتم الحقيقة فسأميل أكثر للتجار المحليين بسبب غياب إحترافيتهم و رغم نمو السوق الا أنهم لا زالوا يستخدمون تلك العقليات القديمة التي لا يوجد لها مكان في السوق الحديث.
لا أدري بمن يستخف متجر “بيت الكمبيوتر” عندما يدعي أن سعر البلايستيشن3 الجديد هو أحد “عروض رمضان” المذهلة من متجرهم الذي لم يعرف بها أبدا. هل أضحك على مهرجان “جرير” للألعاب و أنا أرى إعلاناته في كل مكان و البلايستيشن3 يظهر بسعره القديم؟ الحال هذه ليست جديدة على المنطقة و لا تقتصر على البلايستيشن فقط ففي العام الماضي تم تخفيض سعر الإكس بوكس و أخذ ما يقارب الثلاثة أسابيع حتى يتم تطبيق السعر الجديد في الأسواق فعليا.
هي للأسف تناقضات و تصرفات فردية غير إحترافية.. و ستجدها فقط في سوقنا الفوضوية!