وتستمر لعبة القط و الفأر مابين شركتي Ubisoft و Vivendi حيث تنوي الأخيرة الإستحواذ على عملاقة تطوير الألعاب الفرنسية بشراء غالبية أسمها ووصول الإجمالي حاليا لأكثر من 20% من حجم الأسهم المتاحه للشراء.
بمحاولة من يوبي سوفت للمقاومة قامت الشركة بتوسعة مجلس إدارتها بشخصين إضافيين لتزيد نسبة حصتها من إجمالي حجم الأسهم للشركة و محاولة الإبتعاد عن شركة Vivendi التي تواصل ملاحقة هذا الامر والإستحواذ على يوبي سوفت بأقرب فرصة.
