أخبار

كليف بليزنسكي ومطورو Darksiders يتحدثون عن إلهام أسطورة زيلدا

Legend-of-Zelda-Wii-U-Night-670x376

غداً تحتفل سلسلة أسطورة زيلدا بمرور ثلاثين عاماً على إصدارها أول مرة، وبهذه المناسبة يتحدث المزيد من مشاهير مصممي الألعاب عن تأثير السلسلة على حياتهم المهنية وأفكارهم الإبداعية. هذه المرة كان الدور على المصمم الشهير كليف بليزنسكي الذي ابتكر سلسلة Gears of War، كما سبق له تطوير لعبة الأكشن بلاتفورمنج الرائعة Jazz Jackrabbit والتي قد تتعرف عليها إن كُنتَ من المُخضرمين بعالم الألعاب.

صديقي أعطاني كتيب التعليمات، لا زلت أتذكر تلك الرائحة، رائحة الكتيب الذي تمت طباعته للتو.
اللعبة كان لديها ذلك الإحساس بالغموض، ذلك الإحساس بالغرائب والعجائب. في لعبة جيرز اوف وور قُمنا بوضع تلميحات للماضي لنقوم بزيادة العمق في عالم اللعبة ولنصنع خلفية للعالم والأحداث، لنمنح الشعور بأن اللاعب يتواجد في عالم بالفعل.

زيلدا كانت لعبة مُلهمة، وكانت لعبة لها معنى. إنها تستطيع أن تصنع تهيؤات الطفولة. أول مرة لعبتُ فيها زيلدا جعلتني أشعر أنني طفل مرة أخرى، خارج غابات بوسطن.

تستطيع أن تذهب تحت الأرض في زيلدا، وتستطيع أن تفعل ذلك أيضاً في جيرز اوف وور. وتواجدك تحت الأرض يجعلك تشعر بالخطر من ناحية نفسية. إنه أمر مُتعب. عندما تخرج من الكهف إلى خريطة العالم، ستشعر بالهواء الطَلق، وأن العالم مُشرق. نحن نحتاج إلى تواجد هذه النكهة بشكل أكبر.

مطورو سلسلة المغامرات المحبوبة Darksiders كان لهم أيضاً تعليقهم الخاص على أسطورة زيلدا، حيث صرح مصمم اللعبة Joe Madureira:

انتقلتُ من منزلي عدة مرات بعد أن طلبت تلك النسخة الذهبية. أنا لستُ من المهتمين بالتجميع كثيراً، لكن هناك أشياء لم أستطع أن أتخلص منها. مجموعتي من الألعاب أصبحت أصغر، لكنني لا زلتُ أمتلك تلك النسخة من أوكارينا اوف تايم.
كان الأمرُ منطقياً. صناعةُ ذلك العالم ثلاثي الأبعاد المليء بالألغاز، كل تلك الأدوات الجديدة، وتقديم مستوى الصعوبة المثالي مع الرتم الممتاز. ذلك الشعور بأنك أجدت كل ما علمتك إياه اللعبة من أجل النجاح في التقدم والاستمرار بها. أسطورة زيلدا أتقنت ذلك منذ ثلاثين عاماً، وما زالت تحمل الشعلة للألعاب الأخرى. لقد ألهمتنا بماهية لعبة الفيديو وما يُمكن تقديمه من خلال لعبة، وما زال الكثيرون منا يُحاكون ما تعلموه منها.

كذلك صرّح زميله David Adams:

لقد فعلناها. داركسايدرز كانت نُسختنا الموجهة إلى جمهور البالغين من زيلدا.
لا زلتُ أتذكر أول لعبة زيلدا، عندما كان بإمكانك أن تُفجّر الجدران بالقنابل بحثاً عن الكنوز في الثقوب. لم يكن هناك الكثير من الصناديق المخفية، لكن العثور على أحدهم كان يُعطيك الإحساس بالاستكشاف، والعثور على شيء.

أنا أمتلك الثقة في ننتندو. لديهم المعرفة الكافية للتلاعب بخلطة زيلدا والحفاظ على تجددها، وأنا أعتقد أن السلسلة ستحتفظ بأهميتها لفترة طويلة. قم باختيار أي سلسلة كبيرة، ودعنا نرى إن كنا سنتحدث عنها مُجدداً بعد ثلاثة عقود.

شارك هذا المقال

حسين الموسى

حسين أحد أقدم المحررين في الموقع و متابع مخضرم لألعاب الفيديو وتقنياتها. اهتماماته واسعة ويتابع الألعاب بأنواعها و يعتبر أسطورة زيلدا سلسلته المفضلة.


الوسوم
أﺣﺪث اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت