الأسماء الامعة:
1-Fumito Ueda:
قد لا يكون فوميتو يودا قد عمل على الكثير من العناوين لكنه يبقى واحدا من اهم المبدعين في الصناعة بعد تقديمه لعدة ألعاب, بعد تخرجه من الجامعة في عام 1995 ميلاديا قرر يودا البدأ في مشواره في عالم صناعة الألعاب و إنضم لإستديو تطوير الألعاب وورب (تم تغيير إسم الشركة قبل عدة سنوات إلى سوبر وورب و قد تم إغلاقها في عام 2005 ميلاديا) و عمل على أول مشروع له بعنوان إنيمي زيرو كمخرج و مصمم للرسوم و الحركة, في عام 1997 ميلاديا إنضم يودا إلى شركة سوني كمطور طرف أول و عمل على كل من شادو أوف ذا كلوسيوس (صدرت عام 2005 ميلاديا) و إيكو (صدرت عام 2001 ميلاديا) كمخرج للعبتين اللتين إشتهر من خلالهما و هتان اللعبتان قد قدمتا تجربة جميلة و رائعة للكثيرين فالقصة الجميلة و المثيرة و سيناريوهات الأحداث و الرسومات و التحريك في اللعبتين أعطيا بعدا جماليا للتجربة و قد حصل يودا على الكثير من التقدير و اللمسة الفنية الجميلة في اللعبتين كانتا تدلان على الإبداع الدفين الذي يملكه يودا, في عام 2009 ميلاديا و في معرض E3 تم الإعلان عن لعبة ذا لاست جارديان اللعبة التي قيل أنها خليط من لعبة إيكو و شادو أوف ذا كلوسيوس و لكن للأسف اللعبة الأن تعتبر من أشهر الألعاب القابعة في جحيم التطوير (جحيم التطوير أو Development Hell جملة تطلق على الألعاب التي يتعثر تطويرها و لا تتقدم بشكل ملموس أو ملحوظ على مر سنوات طويلة و من الأمثلة المعروفة لعبة ماكس باين 3 التي صدرت بعد إنتظار طال لأكثر من جيل كامل), في مقابلة معه صرح يودا بنيته للعمل على لعبة تصويب من المنظور الأول و كانت لعبة هاف لايف 2 مصدر إهتمامه بألعاب النوع, في عام 2011 ميلاديا و دون سابق إنذار إستقال يودا من شركة سوني و لكنه لازال يعمل على ذا لاست جارديان و مدة العمل على المشروع ليست محددة للأسف و نتمنى أن نرى المزيد منه في المستقبل.
2-David Jaffe:
ديفيد جافي كان يلاحق حلمه بالعمل في مجال الأفلام لكن بعد الكثير من الصعوبات و عدم رؤية أي تقدم يذكر دخل إلى عالم صناعة الألعاب و أول لعبة عمل عليها كانت لعبة ميكي مانيا التي صدرت على السيجا ميجا درايف و السوبر ننتندو كمصمم كما عمل على عدة أجزاء من سلسلة ألعاب السيارات الحربية تويستد ميتال كمصمم و مخرج و منتج في نفس الوقت و عمل على الجزء الأول و الثاني من سلسلة ألعاب جاد أوف وور و ترك العمل لدى شركة سوني في عام 2007 ميلاديا لكنه أسس فريق التطوير إيت سليب بلاي الذي وقع عقدا مع سوني للعمل على عدة عناوين حصرية للشركة و لكنه ترك العمل في الفريق في عام 2012 ميلاديا بسبب إختلافات بينه و بين أعضاء الفريق في التوجه الفني ليأسس فريقه الخاص ذا بارتلت جونر سوبر ناتشوريل ديتيكتيف إيجينسي (إسم طويل بشكل سخيف احم احم) و هو الأن يعمل على لعبة حصرية للبلايستيشن 4 بعنوان دراون تو ديث.
السلبيات:
1-خدمات الشبكة:
لا أظن أن أيا من مالكي الجهاز يمكنه التغاضي عن مشاكل شبكة البلايستيشن خاصة أن الخدمة أصبحت مدفوعة و لا زالت تعاني من الأعطال و الإغلاق المتكرر من أجل الصيانة و إستحالة اللعب على الشبكة في كثير من الأحيان و الأمر محير جدا فكيف لا تقوم الشركة بتعديل هذه المشاكل مع أرباح قسم البلايستيشن الممتازة و لو نظرنا إلى كثير من الشركات و الخدمات الخاصة بالشراء الرقمي فسنجد أن القليل منها يعاني مشاكلا في خوادمه و على الشركة أن تحل هذه المشكلة المخجلة التي طالت و زادت عن حدها.
الإيجابيات:
1-الدعم:
من إيجابيات الشركة دعمها الممتاز لأجهزتها المنزلية عن طريق إستديوهات الطرف الأول الخاصة بها كما ان علاقاتها العامة ببعض شركات الطرف الثالث تفيدها في صدور ألعاب على الجهاز لا تصدر على الأجهزة المنافسة (أحيانا تصدر على بعضها مثل الحاسب).
شركات الطرف الأول تتنافس فيما بينها و اللاعب هو المستفيد الأكبر و تفضيل أحدنا لواحدة من تلك الشركات لا يعني التعصب لها و الجدال لأجلها و مقالاتنا هذه تهدف إلى تثقيف القارئ ليكتسب بعض المعلومات عن الصناعة و عن الشركات و الأسباب التي تدفعها للتركيز على بعض العناوين دون غيرها و ليست للتعصب و التعصب غير مرحب به هنا فكل ما نطمح إليه هو إكتساب الخبرة من المعلومات الموجودة على الشبكة العنكبوتية و الإستفادة من تجارب الأخرين و أرائهم.
إذا أعزائي القراء هنا نصل إلى نهاية مقالنا نرجو أن تكونو قد إستفدتم و إستمتعتم و إلى أن نراكم مرة أخرى بإذن الله تحياتي
Kai444

