العناوين:
1-KillZone:
في عام 2004 ميلاديا صدر الجزء الأول من سلسلة ألعاب التصويب من المنظور الأول و الأكشن الحصرية لسوني على البلايستيشن 2 كيلزون, القصة تتمحور حول الحرب المجرية بين منظمة تحالف الكواكب الإستراتيجي (ISA أو the Interplanetary Strategic Alliance) و أعدائهم الهيلجاست وهم بشر استوطنو كوكب هيلجان الذي أثر عليهم مع الوقت إلى أن أصبحو جنسا جديدا من المخلوقات الحية و الحرب تخوضها على كل من الأرض موطن الISA و كوكب هيلجان موطن الهيلجاست, القصة ليست بالمشوقة أو المهمة جدا في هذه اللعبة, من ناحية نظام اللعب فاللعبة لم تقدم شيئا جديدا لألعاب النوع بشكل مجمل لكن ما ميزها هو العوالم المدمرة و الطابع السوداوي المتقن و الجميل الذي يبين أثر الحرب على الطرفين ومن الميزات الأخرى الناحية التقنية ففريق جوريلا جيمز قدم رسومات ممتازة في أكثر أجزاء السلسلة التي قدمت الكثير من الأكشن إذ تضعك في الكثير من المواقف الحرجة مع جيوش من الأعداء حيث عليك أن تمسك بزمام الأمور ولا ننسى مواجهات الزعماء الممتعة و الذكاء الإصطناعي المتقن الذي إجتهد فيه فريق التطوير قد لا تكون كيلزون حصرية قوية من ناحية تقديم شيء جديد أو ثوري في ألعاب النوع ولا حتى القصة مميزة لكن السبب الذي جعلها عنوانا حصريا مهما و جعلها تحصد قاعدة جماهيرية ممتازة هو الذكاء الإصطناعي للأعداء و المواقف الحماسية التي تضعك فيها.
مستوى السلسلة و مبيعاتها: جزء شادو فول كان مخيبا لأمال المعجبين بشكل عام و لم يلقى الكثير من الإستحسان فقد كان تركيز فريق التطوير هو الجرافيكس لكن هذه المرة قامو بالتركيز عليه بشكل مبالغ فيه مما أثر في المنتج العام و نتمنى أن يكون الجزء القادم من السلسلة أفضل بكثير, بحلول عام 2015 ميلاديا تجاوزت مبيعات السلسلة ال10 ملايين نسخة مباعة.
2-inFAMOUS:
في عام 2009 ميلاديا صدر الجزء الأول من سلسة ألعاب الأكشن و المغامرة والعالم المفتوح إنفيموس, القصة تتحدث عن كول الذي يتم تكليفه من قبل زبون مجهول بتوصيل حمولة إلى المقاطعة التاريخية من مدينة إمباير و عليه أن يفتح الحمولة الذي لا يدري ما محتواها, الحمولة كانت تحوي الراي سفير وهو جهاز بيوكهربائي إنفجر عند فتح الحمولة مدمرا 6 مربعات سكنية, كول تمكن من النجاة و تم إسعافه و معالجته ولكنه لم يعد طبيعيا بالكامل فقد إكتشف لاحقا حصوله على قوة خارقة كهربائية كان الراي سفير سببا فيها كما كان سببا في إنتشار وباء خطير, عند رؤية الناس للقوة التي يملكها كول يتم إتهامه بأنه كان سبب الإنفجار الذي قتل عدد كبيرا من الناس كما كان سببا في مقتل أخت صديقته التي ستنقلب عليه أيضا و هنا تبدأ مغامرة كول للبحث عن الحقيقة, اللعبة تمكنك من إختيار طريق الخير أو طريق الشر مما سيأثر على بعض الأشياء لكن مجرى القصة ثابت و النهاية تتغير بحسب إختيارك لجانب الخير أو الشر, قوة كول الكهربائية يتم إستعمالها للتنقل للدفاع وللهجوم لكنها ليست دائمة فأثناء التنقل و إستخدامك للقدرة للإنزلاق على القضبان المعدنية أو سكك القطار أو حتى في القتال فإن مقدار الطاقة المستخدم ينقص من عداد الطاقة الذي يتم ملؤه عن طريق مصادر الكهرباء في البيئة أو إمتصاصها من البشر (سواء كانو أعداءا أم لا) كما أن قدرات كول تساعده في صعود المباني و السقوط من المرتفعات دون التعرض للأذى لكنها أيضا تمنعه من ركوب المركبات أو إستعمال الأسلحة أو السباحة بسبب طبيعة جسده النشط كهربائيا مما يعطي للعبة نوعا من التنويع و الإبتعاد عن مفهوم البطل المتكامل و نظام القتال يعتمد على قدراتك التي عليك أن تستخدمها بحكمة حتى لا تنفذ منك منك أثناء القتال لكن لا مشكلة يمكنك ان تستخدم سلاحا يدويا محدود القوة لهزيمة أحد الأعداء و إمتصاص الطاقة منه لكن هذه الإستراتيجية ليست نافعة في المواقف الحرجة و هناك العديد من القدرات التي يطورها اللاعب و يكتسبها أثناء إنهاء المهام, من الأشياء الفريدة أيضا هو عرض اللعبة للأحداث على طريقة الكوميك أو المجلات المصورة الذي يعطي طابعا خاصا و مميزا للعبة تقدم لك بطلا خارقا وسط أحداث مشوقة مرسومة بطريقة جميلة جدا و مقدمة بشكل إبداعي.
مستوى السلسلة و مبيعاتها: جزء سكند سن كان ممتازا على الصعيد التقني و كتجربة فقد قدم تجربة ممتازة مع أنه قد قدم القليل من التكرار لكنه من أفضل ألعاب الجيل الحالي, في بداية 2015 ميلاديا تجاوزت مبيعات السلسلة 7 ملايين نسخة مباعة ولا شك في أن السلسلة لا زالت تملك الكثير لتقدمه.
3-Gran Turismo:
في عام 1997 ميلاديا صدر الجزء الأول من ألعاب المحاكاة و السباقات جران توريزمو على البلايستيشن الأول, في هذه السلسلة يتحكم اللاعب في سيارة سباق من إختياره ضد سيارات أخرى يتم التحكم فيها عن طريق الذكاء الإصطناعي و عليك أن تقوم بالمناورة من بين الخصوم و الإنطلاق بأقصى سرعتك لإنهاء السباق, مع الوقت و الإصدارات بدأت السلسلة في تقديم المزيد من الواقعية من الناحية الفيزيائية مثل إنقلاب السيارات الذي أصبح أكثر واقعية فبدل أن تنقلب مباشرة تقوم السيارة بالإلتفاف ضاغطة على أحد العجلات التي لن تتحمل الضغط الناشئ عن وزن السيارة مما يجعل القوة الفيزيائية المرتكزة عليه تتحرك في إتجاه إخر مسببة إنقلاب السيارة (تطبيق ممتاز جدا لما يحدث في الواقع) ولا ننسى الداون ستيرينج (يعرف أيضا بالتعليق السفلي أو التحتي وهو إنخفاض مقدمة السيارة قليلا عند الإنعطاف بسبب طبيعة الإلتفاف التي تجعل الهواء المار بالسيارة ينساب بحيث يكون هناك ضغط على أحد العجلات الامامية و هبوط في مقدمة السيارة بسبب الضغط) ولا ننسى المؤثرات مثل الغبار و نظام الضرر الذي يظهر على السيارات عند الإصطدام, وسط الكثير من ألعاب السيارات التي تحاول أن تضع اللاعب في مواقف خيالية و مليئة بالأكشن تأتينا كل من حصرية سوني و مايكروسوفت لتقديم تجربة رائعة لمحترفي السيارات و مع أن الأذواق تختلف إلا أن محبي السيارات و المحترفين سيجدون التجربة التي يبحثون عنها في إحدى السلسلتين.
مستوى السلسلة و مبيعاتها: الجزء الأخير من اللعبة حصل على أراء متفاوتة لكن جيدة بشكل عام بسبب بعض الأخطاء التقنية و قت الإطلاق, تجاوزت مبيعات السلسلة ال70 مليون نسخة مباعة بحلول عام 2014 ميلاديا.






