الأسماء اللامعة:
1-Julian Lefay:
جوليان ليفاي كان أحد أشهر المطورين الذين عملو على أجهزة الأمستراد و الأميجا في أوروبا, و شهرته وفرت له عروض عمل من مختلف الشركات مما جعله يهاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث عمل في البداية مع بعض الشركات الصغيرة ثم إنتقل للعمل مع باثيسدا في عام 1988 ميلاديا كمطور, و خلال فترة قصيرة أصبح ليفاي رئيس المهندسين و المسؤول عن جميع عمليات التطوير في الشركة و خلال تلك الفترة قام بصناعة الكثير من الألعاب و أشهر الألعاب التي صنعها كانت سلسلة ذا إلدر سكرولز المشهورة و أصبح لقبه الذي يتم الإشارة إليه به هو والد ذا إلدر سكرولز, ليفاي لم يكن متخصصا في مجال واحد بل في عدة مجالات و منها معالجة اللغة و إدارة و تصميم قواعد البيانات و هو حاصل على شهادة في إدارة المشاريع و كان يعمل كمصمم و مبرمج في مكتب تسجيل براءات الإختراع و العلامات التجارية.
2-John Carmack:
جون كارماك هو واحد من عباقرة الصناعة و من أكثرهم إبداعا خاصة في الناحية التقنية, بداية عمل كارماك كانت مع شركة سوفت ديسك و أول عمل له و للفريق الذي عمل معه كان لعبة تحمل إسم كوماندر كيين و التي صدرت عام 1990 ميلاديا,في عام 1991 ميلاديا ترك كارماك العمل مع شركة سوفت ديسك لينشأ فريق التطوير id Software, في عام 1993 ميلاديا قدم لنا كارماك واحدة من أفضل ألعاب التصويب من المنظور الأول على الإطلاق ألا وهي لعبة دووم الشهيرة التي قدمت ثورة في الألعاب من ناحية الجودة و المتعة و من الناحية التقنية أيضا, قام كارماك بإبتكار و إستخدام تقنيات كثيرة في عمله على الألعاب و كانت تقنيات مشهورة و منها تقنية تكيف البلاطات (يقصد بها البكسلات) المتجددة (Adaptive Tile Refresh) و هي تقنية ساعدت على تعويض ضعف أحد الأجيال القديمة من قطع الحاسب و هذه التقنية إستعملت في ألعاب الإنسحاب الجانبي (Side Scrolling) ففي وقتها عند تحرك الشخصية على الخلفية أن تتغير و التقنية المستخدمة أنذاك كانت تقوم بإعادة رسم الإطارات و البيئة كاملة مرارا و تكرارا في الثانية الواحدة مما جعل أداء الألعاب ضعيفا جدا و متقطعا و كان من الإستحالة إصدارها على غير الحاسب الذي عانى منها فإبتكر كارماك هذه التقنية الثورية التي جعلت هذه الألعاب تتوفر للحاسب و الأجهزة المنزلية دون عناء في معالجة البيانات وهذه التقنية واحدة من 6 تقنيات مختلفة إشتهر كارماك بإستعمالها بشكل إبداعي و قام بتطوير أكثرها, محركات التطوير التي صنعها كارماك لم يقتصر إستعمالها على ألعاب الإستديو بل إستعملت في ألعاب كثيرة مشهورة مثل هاف لايف و كول أوف دوتي و ميدال أوف أونور, في عام 2007 ميلاديا و عندما كان في إجازة إنتهى الأمر بكارماك بلعب عدة ألعاب على هاتفه و قرر أنه سيصنع لعبة هواتف “جيدة”, في عام 2013 ميلاديا إنضم كارماك إلى شركة أوكولوس الواقفة خلف تقنية الخيال الواقعي أوكولوس ريفت و بسبب عدم إهتمام شركة زينيماكس الشركة الأم لباثيسدا بالخوذة إستقال كارماك في نفس السنة ليعمل بدوام كامل في شركة أوكولوس و يمكننا أن نتفهم قراره بما أنه رجل مهتم بالتقنية و الثورة التقنية.
السلبيات:
1-المحتويات الإضافية:
السلبية الوحيدة في الشركة و الموجودة في الكثير من الشركات الأخرى هو المحتوى الإضافي لكن في كثير من ألعاب الشركة المحتوى الإضافي يكون في قصة جانبية أو أحداث إضافية لا تؤثر على القصة الأصلية و شرائك للمحتوى يعود إلى رغبتك في لعب هذه القصة الإضافية.
الإيجابيات:
1-إعطاء المشاريع وقتها الكافي في التطوير:
على عكس الكثير من الشركات فباثيسدا لا تقوم بإستغلال عناوينها و إصدار أجزاء سنوية لبعض السلاسل فأخر جزء صدر من فول أوت كان عام 2010 ميلاديا و الجزء الذي قبله صدر عام 2008 ميلاديا و دووم صدر الجزء الثالث منها عام 2007 ميلاديا و الجزء القادم سيصدر في عام 2016 ميلاديا و لعبة ذا إلدر سكرولز كانت تصدر بجزء أو جزئين فقط في الجيل الواحد.
2-الإبتعاد عن التسويق المبالغ فيه:
التسويق المبالغ فيه أو الهايب شيء موجود في أغلب الشركات لكن باثيسدا إلى الأن (و نتمنى أن تبقى هكذا دائما) لا تبالغ في التسويق لمنتجاتها بالعروض الدعائية و غيرها من طرق الترويج مع أن بعض العناوين قد يسوق لها بشكل مبالغ فيه كلعبة ذا إيفل ويذين مثلا لكن الشركة بشكل عام لا تبالغ في التسويق.
إذا أعزائي القراء هنا نصل إلى نهاية سلسلة مقالات ترسانة الشركات شكرا لكل من قرأها و نتمنى ان تكونو قد إستفدتم و إستمتعتم و يمكنكم ان تقرأو المقالات السابقة عن طريق الرجوع إلى مدونة الأعضاء أو الوصول إليها مباشرة من خلال صفحة الكاتب و إلى أن نراكم في مقالات أخرى بإذن الله تحياتي
Kai444

