الأسماء اللامعة:
1-Michel Ancel:
مايكل أنكل الإسم الشهير خلف سلسلة ألعاب رايمان و الذي صنف على أنه واحد من أفضل المطورين على الإطلاق, سنة إنضمامه ليوبيسوفت غير معروفة لكن أول عمل شارك في تطويره كانت لعبة بمسمى براين بلاستر و أول مشروع فعلي له قام بتطويره هو الجزء الأول من رايمان الذي بدأ في العمل عليه في عام 1992 ميلاديا و تم نشر اللعبة في عام 1995 ميلاديا على الأتاري جاغوار كما عمل على الجزء الثاني من السلسلة لكن دوره في تطوير الجزء الثالث إقتصر على تقديم بعض النصائح إلى فريق التطوير و في عام 2003 ميلاديا قام أنكل بتطوير لعبة بييوند جود أند إيفل و التي لاقت إنطباعات إيجابية لكنها لم تكن ناجحة على الصعيد التجاري, في عام 2005 ميلاديا أعلنت يوبيسوفت عن الجزء الرابع من سلسلة رايمان و التي عاد أنكل إلى تطويرها و تم إصدار اللعبة في عام 2006 ميلاديا لكن مع هذا لم يظهر أنكل في الكثير من إستعراضات اللعبة أو في منصة إستعراض اللعبة في E3 و بعد إصدار اللعبة كان إسمه مذكورا في إنتاج اللقطات المصورة للقصة فقط, في عام 2008 ميلاديا صرح رئيس يوبيسوفت التنفيذي بأن أنكل يعمل على عدة مشاريع غير معلن عنها و في نفس العام صرح أنكل لاحد المجلات الفرنسية بأن تكملة لعبة بيوند جود أند إيفل قد تم العمل على مرحلة ما قبل إنتاجها لمدة سنة و كل شيء جاهز للبدأ في التطوير و الإنتاج إلا أنهم ينتظرون موافقة من يوبيسوفت و لاحقا في نفس العام تم الإعلان رسميا عن الجزء الثاني من اللعبة و كانت تحت عمل فريق التطوير الذي حصل على الحرية الكاملة في تطوير اللعبة و يمكنهم أن يقومو بصناعة اللعبة التي يريدونها, في عام 2010 ميلاديا تم الإعلان عن لعبة رايمان اوريجينز من تصميم أنكل و تطوير فريق صغير مكون من خمسة أشخاص وكانت ستتبع نظام الحلقات لكن لاحقا تم تغيير اللعبة إلى لعبة واحدة ذات محتوى كامل و محرك التطوير UBLart الذي إستخدم في تطوير اللعبة كان من تصميم فريق يوبيسوفت مونتيبيلر و أنكل و المحرك يمكن الرسامين و المختصين في التحريك بصناعة المحتوى بسهولة في بيئة تفاعلية و المحرك كان يعمل على دقة الوضوح العالية و قادر على تشغيل الألعاب على 60 إطارا و دقة الوضوح الكاملة و تم توفير المحرك كمحرك مفتوح المصدر في عام 2011 ميلاديا, في عام 2014 ميلاديا صرح أنكل بأنه قد أنشأ فريق التطوير المستقل الخاص به و لكنه أيضا مستمر في العمل على تطوير المشاريع في يوبيسوفت و صرح بأن أحد هذه المشاريع هو مشروع طموح و قريب من قلبه و من قلوب فريق التطوير الصغير و هذا المشروع عنوان جديد و نحن إلى الأن ننتظر خبر الإنتهاء من تطوير بيود جود أند إيفل2 و ننتظر هذا المشروع الطموح, في عام 2006 ميلاديا أنكل و شيجارو مياموتو الإسم الشهير في ننتندو و فريدريك راينال حصلو على لقب الفارس من قبل وزارة الثقافة و الإعلام الفرنسية و هؤلاء الثلاثة كانو أول مطوري ألعاب في تاريخ الصناعة يحصلون على هذا اللقب كما تم تصنيف أنكل على أنه واحد من أفضل المطورين على الإطلاق من قبل الكثير من مواقع أخبار ألعاب الفيديو كما أخذ المركز رقم 24 في لائحة IGN لأفضل 100 صانع ألعاب و الإنتظار لا زال قائما لرؤية ما سيقدمه أنكل من إبداعات.
السلبيات:
1-التسويق الكاذب (غلطة نتمنى ألا تتكرر):
واتش دوقز و أساسنز كريد يونيتي لعبتان لم تصل أي منهما إلى مستوى التطلعات و لم تصلا إلا مستوى الفيديوهات و الإستعراضات الخاصة بهما فمن الناحية التقنية رأينا منتجا مبهرا من مؤثرات و جرافيكس و بيئة و غيرها ليأتينا منتج مليء بالأخطاء التقنية و مختلف فس الناحية التقنية عما رأيناه في الإستعراضات.
2-التركيز على عنوان دون غيره:
سلسلة أساسنز كريد أصبحت تصدر بشكل سنوي من بعد الجزء الثاني و سيكون من الجيد لو قامت يوبيسوفت بالتركيز على سلاسل أخرى فالشركة تملك حقوق الكثير من العناوين و لو حصل بعضها على حقه من الإهتمام فلا شك بأنها سترضي اللاعبين كما أن فرق التطوير التي تعمل على أساسنز كريد غير قادرة على المحافظة على جودة السلسلة في ظل الإصدار السنوي الذي يتعدى إمكانياتهم و قدراتهم على التنويع و تقديم المزيد من الأفكار و من الجيد أن نرى عناوين تأخذها وقتها في عملية التطوير مثل سبلينتر سيل و فار كراي.
الإيجابيات:
1-تعدد العناوين و تنوعها:
ما ذكرناه في المقال من عناوين تعتبر الأشهر في ترسانة يوبيسوفت لكنها تملك أيضا عناوين أخرى و يمكننا أن نلاحظ أن عناوين الشركة متنوعة من ساندبوكس و عالم مفتوح إلى تسلل و هاك أند سلاش و هذا شي تفتقر إليه الكثير من الشركات فسكويرإينكس بغض النظر عن العناوين الغربية التي إمتلكتها فإنها لا تملك شيئا غير الأر بي جي بشكل عام و أكتيفيجن في نفس الوضع بتركيزها الدائم على الشوتر لكن يوبيسوفت جمعت كل هذه الأنواع تحت سقف واحد.
يوبيسوفت ليست بالناشر السيء فالشركة قدمت إبداعات كثيرة و ألعاب جميلة مثل فاليانت هارتس و تشايلد أوف لايت و تصنيف الشركة على انها أحد أكبر الشركات الناشرة في الصناعة جعلها ترتكب بعض الأخطاء الوخيمة في العام المنصرم و التي غيرت نظرة الكثير من اللاعبين تجاه الشركة و عليها أن تنهض من جديد و تنسى السياسات الخاطئة التي إستخدمتها و تتعلم من التجارب الفاشلة لتعود إلى الطريق الصحيح مجددا ففي النهاية الأخطاء التي إرتكبتها يوبيسوفت لا تقارن بالأخطاء التي إرتكبتها شركات مثل سكويرإينكس و إليكترونيك أرتس, في النهاية أعزائي القراء أتمنى ان تكونو قد إستفدتم و إستمتعتم و إلى أن نراكم في المقال القادم بإذن الله تحياتي
Kai444
