مرحبا بكم زوار و أعضاء موقع تروجيمنج الأعزاء, في المقال السابق تحدثنا عن بانداي نامكو أخر ترسانة ناشر ياباني نتحدث عنها و الأن حان الوقت لكي ننتقل إلى المطور الغربي و نبدأ مع شركة أكتيفيجن واحدة من أضخم الشركات الناشرة و التي كانت مثيرة للجدل في سياستها من إصدرات سنوية و عناوين لم تستخدم و اخرى تم التخلي عنها ليتم رميها جانبا مع بقية العناوين التي ملكتها الشركة دون أن تستخدمها.
نبذة عن الشركة:
أكتيفيجن واحدة من أكبر شركات نشر الألعاب الأمريكية, تم تأسيس الشركة عام 1979 ميلاديا وكانت أول مطور و ناشر ألعاب مستقل في تاريخ صناعة الألعاب و تم تأسيسها من قبل دايفيد كراين و لاري كابلن و ألان ميلر و بوب وايتهيد قد يتذكرهم البعض منكم و قد لا يفعل و لكنهم الأسماء اللامعة التي جعلت شركة أتاري تسطع و قدمو لها عناوين باعت الملايين و الملايين و حان الوقت ليحصلو على المديح بدل الشركة, أول بداية فعلية لعمل الشركة من نشر و صنع عناوين كانت عام 1980 ميلاديا لجهاز الأتاري 2600, قد نكون ننتقد أكتيفيجن لكن لمن لا يعلم فهي كانت السبب في ظهور شركات النشر إذ أنها كانت أول شركة طرف ثالث تقوم بنشر ألعابها بنفسها ففي السابق كانت شركات الطرف الأول هي من تنشر الألعاب بشكل حصري على أجهزتها مثل ننتندو و أتاري و ذلك لم يكن في صالح شركات تطوير الألعاب إذ أن مكسبهم محدود و لن يتغير حتى لو باعت الألعاب ملايين و ملايين النسخ وكما ذكرنا سابقا فإن ننتندو في أمريكا كانت لا تنشر أكثر من 4 عناوين لكل شركة تطوير , كما أن الشركة كانت اول من يعطي المطور الفرصة ليأخذ مجده من أعماله الناجحة فأسماء المطورين (الحقيقية طبعا و ليست المزيفة) كانت ترد على غلاف اللعبة و في شاشة نهاية اللعبة, بعد فترة من تضخم الشركة و تحقيقها لنجاح هائل في السوق ظهرت بعض المشاكل و الدعوات القضائية التي كانت ستتسبب في إفلاس الشركة لتأتي مجموعة تحت قيادة رجل يدعى روبرت كوتيك التي إستولت على الشركة و دمجتها مع قسم خاص بالمجموعة المعروف بميدياجينيك التي كانت تصنع الأقراص المضغوطة (CD) و من هناك كانت الألعاب تنشر تحت إسم ميدياجينيك حتى عام 1992 ميلاديا تمت إعادة تسمية الشركة بأكتيفيجن مرة أخرى, ومن هناك حدثت تغييرات كثيرة في إدارة الشركات و استولت على شركات و فرق تطوير أخرى مثل شركة بليزارد و شركات أخرى تهتم بالتقنيات المستخدمة في الألعاب من مؤثرات و محركات و غيرها و معها بدأت الشركة التي تعطي المطورين فرصتهم ليسطعو بأخذ منحنى مختلف مع الوقت و تحديدا منذ دخولنا إلى الألفية الجديدة.
