الأسماء الامعة:
(1: ياخي ورطت مافي أي شي عن مطوري بانداي نامكو صارلي ثلاث أيام أدور و ما حصلت شي 🙁
(2: طيب لازم تحصلك صرفة شوف أي شي سلك نفسك بس
(1: ما عندك أي أفكار أو فقرة زايدة نضيفها؟ لحظة! فين رايح ! ياهو لا تسحب
(2: مالي صلاح فيك دبر نفسك سلام
(1: يا نذل تركتني لوحدي, يالله إش بسوي حتى هارادا مافي معلومات عن سيرتو المهنية 🙁
احم احم
اااه
نعتذر عن ذكر أي مطور من مطوري بانداي نامكو بسبب أن الشركة لم تعطي أي فرصة لمطوريها لكي يلمعو كما أن الكثير من مشاريع الشركة لا نعرف من قام بإخراجها حتى, و حتى الأسماء الشهيرة (في الواقع إسم واحد) مثل هارادا لم تتوفر أي معلومات عن سيرته و أعماله خارج تكن.
كلمة اخيرة:
المطور الياباني ليس عيبا على الصناعة و شركات مثل ننتندو أنقذت الصناعة لكن المشكلة في الإدارة و الفكر الإداري المالي البحت فنحن بدأنا نشتكي من شركات مثل EA على إصدارها السنوي لنيد فور سبيد أو Ubisoft من أجل الإصدار السنوي لأساسنز كريد ولكننا بهذا قد أشحنا بأنظارنا عن الشركات الناشرة اليابانية التي كانت هي البؤرة التي ظهرت منها هذه الظاهرة: ميجامان و كاسلفانيا و سونيك و فاينال فانتسي كلها ألعاب كانت تصدر بشكل سنوي و حتى أن بعضها كانت تصدر له لعبتان أو ثلاث في نفس السنة! لكن هذا يثبت لنا كفاءة المطور الياباني لأنه مع كل ضغوط الشركة الناشرة إلا أنه قد حافظ على جودة المنتج فألعاب مثل ميجامان و كاسلفانيا و أمثلة كثيرة أخرى لا زالت من أروع و أعرق و أفضل و أجود ما قدمته الصناعة و نتمنى أن تتغير النظرة التجارية للناشر و لاحظو أننا قلنا النظرة التجارية و لم نقل النظرة فقط لأن الشركات في النهاية تتاجر في سوق ضخم تتجاوز ميزانيته 15 مليار دولار أمريكي لذا لو كان الفكر و التوجه التجاري نظيفا من الجشع الطاغي و راغبا في جعل المشتري (اللاعب) يشتري المنتج ليس لإسمه فقط بل لجودته أيضا فإن الشركات ستكسب المزيد و اللاعب سيكون سعيدا بالمنتج.
هذا ما لدينا للأن أعزائي القراء و إلى أن نراكم في مقالة أخرى و ترسانة أخرى بإذن الله تحياتي
Kai444